دعا ملتقى وجهاء وأعيان قبائل مدينتي الزاوية وبني وليد إلى العمل المشترك من أجل إنهاء حالة الانسداد السياسي التي تشهدها البلاد، والانطلاق نحو ترتيبات سياسية تحظى بقبول وطني واسع، بما يمهّد الطريق لتحقيق الاستقرار وتعزيز المصالحة الوطنية.
وأكد الملتقى، في بيانه الختامي، دعمه الكامل للحلول السلمية والتوافقية لأي مسار سياسي قادم، مشددًا على أهمية احترام الاختلاف والتعددية السياسية، وضرورة تحييد المؤسسات الوطنية عن التجاذبات والصراعات السياسية، بما يضمن قيامها بدورها في خدمة جميع الليبيين.
كما شدد أعيان ووجهاء الزاوية وبني وليد على حرمة الدم الليبي ورفضهم القاطع لكافة أشكال العنف، داعين إلى ترسيخ مبدأ التعايش السلمي بين مختلف المكونات الاجتماعية، وتعزيز الحوار الذي يدعم المصالحة المجتمعية، إلى جانب نبذ خطاب الكراهية والتحريض، والعمل على التقارب والتماسك الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، دعا الملتقى إلى تعزيز قنوات التواصل بين القيادات الاجتماعية والحكماء من الزاوية وورفلة لمعالجة أي إشكالات محتملة بالحكمة والمسؤولية، مع التأكيد على رفض التواجد الأجنبي واستنكار التدخلات الخارجية في القرار الليبي، ورفض الاستقواء بالأطراف الأجنبية أياً كانت، حفاظًا على السيادة الوطنية ووحدة البلاد.
الملتقى الوطني الجامع يناقش خارطة طريق شاملة لاستعادة المسار الديمقراطي في ليبيا
الزاوية تحتضن الملتقى التحضيري لملتقى السلام والاستقرار في ليبيا