قال الدكتور فرج موسى، مفتش صحي بمدينة مصراتة، إن جهاز التفتيش الصحي يقوم بمهامه على أكمل وجه، إلا أن قلة الإمكانيات والظروف الحالية تحول دون السيطرة الكاملة على العدد الكبير من العيادات والمؤسسات الصحية، خصوصًا في القطاع الصحي الخاص.
وأوضح موسى في مقابلة مع تلفزيون المسار أن القطاع الصحي يُعد واسعًا ومتشعبًا، ويشمل العيادات والمستشفيات والمصحات والمختبرات والصيدليات ومراكز العلاج الطبيعي، وهو ما يجعل تغطية هذا العدد الهائل من المنشآت أمرًا صعبًا في ظل نقص عدد المفتشين الصحيين وضعف الإمكانيات المتاحة.
وأشار إلى أن المفتشين الصحيين يبذلون جهدهم للحد من انتشار الأمراض، وتقليل الأخطاء، ومتابعة الاشتراطات الصحية، وتنبيه المخالفين قدر المستطاع، مؤكدًا أن التقييم في بعض المستشفيات جيد، وهناك تحسن ملحوظ من فترة إلى أخرى.
وشدد موسى على أهمية المتابعة المستمرة والرقابة وتطبيق العقوبات، معتبرًا أنها عناصر أساسية لتطوير القطاع الصحي، رغم التحديات القائمة.
كما تطرق إلى مشكلة التمريض، لافتًا إلى إغلاق معهد التمريض لفترة طويلة، والاعتماد على دورات تدريبية قصيرة لا تتجاوز شهرين أو ثلاثة، يتخرج بعدها المتدربون للعمل في المجال الصحي، وهو ما يستدعي بحسب قوله تكثيف برامج التوعية والدورات التثقيفية والتدريبية.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن هذه العوامل مجتمعة هي ما يجعل القطاع الصحي لم يصل بعد إلى المستوى المأمول، رغم الجهود المبذولة والتحسن التدريجي في الأداء.
http://المقريف يؤكد على أهمية دور المفتشين التربويين في تطوير التعليم
http://الدبيبة يناقش مع المقريف ومدراء التفتيش التربوي خطط تطوير التعليم للعام الدراسي الحالي