أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في تحديثاتها البحرية الأسبوعية أن مدينة الزاوية كانت نقطة الانطلاق الرئيسية لمحاولات الهجرة غير النظامية خلال شهر يناير 2026، حيث انطلق منها جميع المهاجرين الذين جرى اعتراضهم في الأسابيع المرصودة وإعادتهم إلى ليبيا.
الأسبوع الأخير من يناير
وخلال الفترة من 25 إلى 31 يناير 2026، تم اعتراض 45 مهاجرًا بعد مغادرتهم الزاوية، بينهم 38 رجلًا و6 نساء وطفل واحد.
الأسبوع الثالث من يناير
وفي التحديث الصادر عن الفترة 18 – 24 يناير، أفادت المنظمة باعتراض 45 مهاجرًا جميعهم من الرجال، انطلقوا أيضًا من الزاوية قبل إعادتهم إلى ليبيا. وبذلك ارتفع إجمالي المعادين منذ بداية العام حتى ذلك الأسبوع إلى 492 مهاجرًا.
بداية الشهر
أما في الفترة من 4 إلى 10 يناير، فلم تُسجَّل أي عمليات اعتراض لمهاجرين رغم رصد محاولات انطلاق من الزاوية، بينما بلغ العدد التراكمي منذ مطلع 2026 آنذاك 53 مهاجرًا، وهم الذين تم اعتراضهم مطلع يناير.
الأيام الأولى من العام
ووفق تحديث المنظمة للفترة 28 ديسمبر 2025 – 3 يناير 2026، جرى اعتراض 53 مهاجرًا في 1 يناير بعد مغادرتهم الزاوية، بينهم 40 رجلًا و10 نساء و3 أطفال، ليشكلوا أول الأرقام المسجلة في العام الجديد.
حصيلة متصاعدة
وبحسب أحدث البيانات، بلغ إجمالي المهاجرين الذين تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا منذ بداية 2026 نحو 537 مهاجرًا، ما يعكس استمرار محاولات العبور عبر طريق وسط البحر المتوسط، أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم.
مقارنة سنوية
2025: اعتراض وإعادة 27,116 مهاجرًا، مع توثيق 1,314 حالة وفاة أو فقدان على الطريق ذاته.
2024: إعادة 21,762 مهاجرًا، وتسجيل 1,699 وفاة أو مفقودًا.
توضيحات المنظمة
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها لا تشارك في عمليات الإنقاذ أو الاعتراض ولا تشرف على ما يحدث قبل إنزال المهاجرين أو بعده، مشيرة إلى أن أرقام الحوادث البحرية تبقى تقديرات أولية يتم تحديثها مع توفر معلومات جديدة.
كما شددت على أنها لا تعتبر ليبيا ميناءً آمنًا للمهاجرين في ظل التحديات الإنسانية القائمة.




إعادة 564 مهاجرًا إلى ليبيا خلال أسبوع… وأكثر من 26 ألفًا منذ مطلع 2025
المنظمة الدولية للهجرة: أكثر من 22 ألف مهاجر أُعيدوا إلى ليبيا منذ بداية 2025