الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-05

3:54 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-02-05 3:54 صباحًا

وزير النقل التركي تسجيل الطيارين يشير إلى “تعطل مولّدين كهربائيين” قبل سقوط الطائرة في أنقرة

وزير النقل التركي تسجيل الطيارين يشير إلى “تعطل مولّدين كهربائيين” قبل سقوط الطائرة في أنقرة

أفاد وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، بأن جميع البيانات الموجودة في جهاز تسجيل الصوت (CVR) ضمن الصندوق الأسود للطائرة التي سقطت في أنقرة أثناء نقلها وفدًا عسكريًا ليبيًا قد تم تحليلها، مشيرًا إلى أن تسجيلات الطيارين تضمنت حديثًا عن “تعطل مولّدين كهربائيين”.


أدلى أورال أوغلو بتصريحات لمراسل وكالة الأناضول (AA) قيّم فيها استثمارات الوزارة في منطقة الزلزال، إضافة إلى أعمال التحقيق المتعلقة بالطائرة التي سقطت في أنقرة أثناء نقل وفد عسكري ليبي.

وأوضح الوزير أن الطائرة كانت على تواصل مستمر مع برج المراقبة قبل وبعد نداء الطوارئ، وأنها أبلغت عن عطل كهربائي.

وأضاف أن الطيارين طلبوا بعد فترة العودة إلى المطار، وأطلقوا نداء “PAN-PAN, PAN-PAN, PAN-PAN”، وهو نداء طارئ في الطيران يقل درجة واحدة عن نداء الاستغاثة الأعلى.

وبعد هذا النداء بدأ برج المراقبة العمل على توجيه الطائرة، إلا أن تعطل الأنظمة بالكامل دفع إلى محاولة توجيهها يدويًا.

وأشار أورال أوغلو إلى أنه بعد بدء الطائرة رحلة العودة، توقفت جميع عمليات الهبوط والإقلاع في مطار إيسنبوغا. وقال:
“في المرحلة الأخيرة، لم يُطلق الطيار نداء الاستغاثة الأعلى ‘MAYDAY’، لكنه فعّل زرًا مخصصًا لهذا الغرض، وقد رصد البرج هذا النداء. غير أن الطائرة تعرضت لحادث تحطم في منطقة هايمانـا قبل أن تنخفض إلى الارتفاع الكافي وتقترب من المطار”.

وبيّن أن الطائرات تحتوي على جهازين أساسيين: أحدهما لتسجيل البيانات والآخر لتسجيل الصوت، وهما ما يُعرفان بالصندوق الأسود، مشيرًا إلى أن كليهما تعرض لأضرار جسيمة.

الطيارون تحدثوا عن تعطل المولّدات

وأوضح الوزير أن أربع دول فقط في العالم وهي روسيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة قادرة على تحليل الأجهزة المتضررة بشدة، مضيفًا أنه تم الاتفاق مع الجانب الليبي على إرسالها إلى بريطانيا لفحصها، نظرًا لأن فرنسا هي بلد التصنيع.

وأكد أن فرق التحقيق التابعة للوزارة تابعت جميع مراحل الفحص، من موقع الحادث حتى الإجراءات التي أُجريت في بريطانيا.

وقال: “أظهر جهاز تسجيل الصوت أن الطائرة أقلعت في 23 ديسمبر (2025) عند الساعة 20:17. وهي طائرة بثلاثة محركات. بعد دقيقتين فقط، ذكر الطيارون أن المولّد الثاني خرج من الخدمة، وبعد نحو 13-14 ثانية قالوا إن المولّد الثالث تعطل أيضًا، دون وجود معلومات عن المولّد الأول. وبعد استمرار الحديث قليلًا، أشاروا إلى أن جميع المولّدات تعطلت ثم عاد النظام للعمل مجددًا. كما طلبوا خلال الاتصال بالبرج العودة إلى المطار”.

وأضاف أن الفترة من الإقلاع حتى التحطم استغرقت 37 دقيقة، حيث ظل الاتصال بالطائرة قائمًا حتى الدقيقة 27 أو 28 تقريبًا، وكانت تُوجَّه نحو المطار.

وأوضح أنه بعد الدقيقة 27 لم يعد من الممكن إقامة اتصال صحي مع الطائرة، ومع فقدانها الارتفاع ظهرت على الرادار بشكل محدود قبل أن تختفي، ثم تحطمت في نهاية الدقيقة 37.

وأشار أورال أوغلو إلى أن التحقيق يُجرى بإشراف النيابة العامة في أنقرة، قائلاً:
“يمكننا التعليق بأن الطائرة ربما لم تكن لتواجه مشكلة لو طُلبت العودة قبل الابتعاد كثيرًا عن المطار عقب تعطل أحد المولّدين. لقد حللنا تقريبًا جميع الأحداث من خلال جهاز تسجيل الصوت، لكن القرار النهائي سيصدر بعد الإجراءات القضائية وتقارير الخبراء”.

وأكد أن فحص جهاز تسجيل الصوت اكتمل وتم الحصول على جميع المعلومات، بينما لم يتم حتى الآن استخراج بيانات من جهاز تسجيل المعلومات (FDR) بسبب قِدمه وتضرره بشدة، ولا تزال الجهود جارية لاحتمال الحصول على بيانات إضافية سيتم تسليمها للجهات القضائية.

الأعمال المنفذة في منطقة الزلزال

كما قدّم الوزير معلومات حول الأعمال التي نُفذت في المناطق المتضررة من زلزال 6 فبراير 2023 الذي ضرب كهرمان مرعش، مترحمًا على الضحايا ومقدمًا التعازي لذويهم.

وذكّر بأن المنطقة شهدت تساقطًا كثيفًا للثلوج ليلة 5 فبراير، وأن الوزارة تحركت سريعًا بعد الزلزال لتقييم حجم الكارثة.

وأشار إلى نشر 3200 آلية عمل في المنطقة، موضحًا أن أنظمة النقل صمدت عمومًا باستثناء بعض المنشآت.

لا مشكلات في النقل داخل منطقة الزلزال

وأوضح أن مطار هاتاي واجه مشكلات بعد الزلزال، لكن تم تشغيل الطرق وأنظمة النقل بسرعة عبر تدخلات عاجلة، ثم استُكملت أعمال الإصلاح الدائمة.

وأضاف:
“بعد إجراء إصلاحات كبيرة على مدرج مطار هاتاي، كنا في البداية نسمح للطائرات بالهبوط فارغة والإقلاع محمّلة فقط، أما الآن فأصبح المطار مناسبًا تمامًا للهبوط والإقلاع بكامل الحمولة. كما نواصل العمل على المدرج الجديد”.

وأكد التنسيق مع الوزارات الأخرى لإنشاء طرق للمناطق السكنية الجديدة والقائمة، مشيرًا إلى أن الوزارة والمديرية العامة للطرق أنجزتا نحو 293 كيلومترًا من طرق مساكن الزلزال، باستثمارات بلغت حوالي 80 مليار ليرة.

وقال: “يمكنني القول إنه لا توجد حاليًا أي مشكلات في النقل ضمن مجرى الحياة اليومية”.

وختم بالإشارة إلى وجود أعمال إضافية، من بينها مشروع طريق سريع بديل لممر بيلين، الذي يُعد المعبر الوحيد بين إسكندرون وهاتاي.

وزير النقل التركي يكشف تسلسل الطوارئ قبل تحطم طائرة الفريق محمد الحداد ورفاقه في أنقرة

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة