أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، أن جريمة اغتيال المواطن سيف الإسلام القذافي تمثل انتهاكا خطيرا لحرمة الدم الليبي مشددا على أن العنف والاغتيال لا يمكن أن يكونا سبيلا لبناء الدولة أو تحقيق الاستقرار بل يزيدان من حدة الانقسام ويعّقان جراح الذاكرة الوطنية.
ودعا رئيس الحكومة إلى الاحتكام لمسار العدالة ومؤسسات الدولة لكشف الحقيقة كاملة وترسيخ مبدأ المساءلة مؤكدا أن ليبيا التي ينشدها الجميع هي دولة القانون والمؤسسات التي تدار فيها الخلافات بالحوار والاحتكام لإرادة الشعب.