نظّم العاملون والعاملات في مصنع الكفرة للنسيج والملابس وقفة مناشدة، طالبوا خلالها بصرف رواتبهم المتوقفة منذ العام 1997م، موجّهين نداءهم إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر للتدخل والوقوف إلى جانبهم من أجل إنصافهم واسترجاع حقوقهم المالية.
مطالب بحقوق متأخرة ومعاناة إنسانية
وأكد المشاركون في الوقفة أن تأخر صرف الرواتب لأكثر من عقدين خلّف أوضاعًا اجتماعية وإنسانية صعبة، مشيرين إلى أن عددًا من العاملات توفين دون أن يحصلن على مستحقاتهن، فيما تعاني أخريات من أمراض خطيرة ويواجهن صعوبات معيشية قاسية في ظل غياب أي حلول.
احتراق المصنع وتعقيد الملف
وأوضح العاملون أن معاناتهم تفاقمت عقب احتراق مصنع الكفرة خلال أحداث الحرب التي شهدتها المدينة سنة 2012م، ما أدى إلى تعقيد ملفهم الوظيفي والمالي، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم المشروعة ومطالبتهم بمعالجة الملف بشكل عاجل ومنصف.
دعوة للتدخل وإنهاء الملف
وجدد العمال والعاملات مناشدتهم للجهات المعنية بسرعة التدخل لإنهاء هذا الملف الإنساني، وصرف المستحقات المتأخرة، تقديرًا لسنوات خدمتهم وضمانًا لحقوقهم القانونية.