تسجّل الممثلة النجمة القديرة “كاريمان جبر” عودتها إلى الساحة الدرامية خلال موسم رمضان 2026 عبر مشاركتها في عملين مختلفين في الطرح والشكل، يجمعهما الصدق وأهمية التجربة.
عن مشاركتها في مسلسل “القرار”، أوضحت كاريمان أن العمل يحمل زخماً كبيراً، سواء من حيث عدد المشاركين أو تنوّعهم، إذ يضم ممثلين من مختلف الفئات العمرية ومن عدة مدن ليبية، إلى جانب مشاركات عربية. ورغم أن دورها جاء محدوداً من حيث المساحة، إلا أنها جسّدت شخصية أم أحد الثوار المناضلين الذي استشهد هو ووالده، مؤكدة أن شرف المشاركة في عمل يتناول قضية وطنية كبرى ويُحاكي مرحلة ثورة الكرامة يُعد مكسباً بحد ذاته.
وأشارت كاريمان إلى التزامها الكامل بمتطلبات الدور، مؤكدة استعدادها للظهور دون مكياج إذا ما تطلّب الأمر، انسجاماً مع طبيعة الشخصية. كما عبّرت عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل بعد فترة انقطاع عن الدراما، متمنية التوفيق لكافة فريق العمل، ومؤكدة أن المسلسل يُعد من أهم الأعمال لما يحمله من توثيق لمرحلة زمنية صعبة عاشها الشعب الليبي.
مسلسل “القرار” من إخراج ياسر سامي، وكتابة عمر عبد الحليم، إنتاج شركة “فايب انترتيمنت” لصاحبها إبراهيم عبد الله سوسي، ويشارك في بطولته نخبة من نجوم الدراما الليبية، من بينهم خالد كافو، فرج عبد الكريم، كاريمان جبر، سلوى المقصبي، نورهان أشرف، وأشرف العبيدي، ويتناول تفاصيل مرحلة قيام ثورة الكرامة عام 2014.
وفي سياق آخر، تشارك كاريمان جبر في المسلسل القروي الساخر “قرية أم شميط”، حيث تؤدي دور “رجعة أم سويهر”، وهي امرأة مسنّة كانت شاعرة وجميلة في شبابها، قبل أن تصاب بمرض الزهايمر، فتتأرجح بين الذاكرة والنسيان. شخصية تستعيد محطات من ماضيها، وتتحدث أحياناً باللغة الإيطالية متأثرة بمرحلة الاستعمار، وهو ما وظّفته كاريمان داخل المشاهد بحكم إجادتها للغة، في سياق درامي يخدم العمل.
مسلسل “قرية أم شميط” يسلّط الضوء على الحياة اليومية في القرى وهموم أهلها، من خلال رؤية نقدية ساخرة تحمل رسائل اجتماعية واضحة، وهو من كتابة عبد العزيز ونيس، وسيناريو وإخراج عز الدين الدويلي، الذي يشارك أيضاً في البطولة. يضم العمل نخبة من النجوم، من بينهم كاريمان جبر، ميلود العمروني، فتحية المحجوب، طارق بوقرين، مراد العرفي، مؤيد المجدوب، رمضان بوشريفة، صالح فرج، عبد الخالق خليل، وسهى الهوني، وقد تم تصويره في مدينة شحات، مع موسيقى تصويرية وتتر من ألحان وتوزيع ياسر نجم، وإدارة إنتاج نذير فتح الله.
وأعربت كاريمان عن سعادتها الكبيرة بعودتها إلى الدراما الليبية، نافية ما يُشاع حول اعتزالها أو فرضها شروطاً مادية مبالغاً فيها، مؤكدة أن كل ما تطلبه هو الاطلاع الكامل على تفاصيل الدور ومستواه ومدى انسجامه مع بقية الشخصيات، معتبرة ذلك حقاً مهنياً طبيعياً.


