عائشة بازاما
لي نبتة خضراء تحويني … أجهل ماهيتها … هي كنزي المجنون .. غوايتي .. وأبجديتي ! ترعرعتْ على حرفي
زادته أنينًا … بعثرَتْه … سحبتْ ماءَه
تدلت بدلال على محرابي … بادرتُها بحُبٍ شفيف
أيقظتْ شغفي .. بوطنٍ ضاج بنا
……………………
ما الربيعُ يا وطني ؟! ما الربيعُ يا سكني ؟!
ما الربيعُ يا زمني ؟!
اللون ولّى … الجمال ولّى …
الحبُّ مات واندثر … الكره ترعرع , بل كثُر …
الجدب نما . واتّسع , بل كبُر
……………………..
هناك في حيّنا … وشارعنا الضيق الصغير
كان الحب مؤامرة الأزقّة … صائدة العيون المتنمرة
حينها صار الظل سيدي … أودَعَ الحب في الحبس
وشيّد له أسلاكاً شائكة … بتهمة نزقِ الطهارة
لكن الحبس أزهر وتوهج … فاحترق .