الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-10

2:28 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-02-10 2:28 صباحًا

رالي الهروج الصحراوي من زلة… آراء المشاركين تكشف آفاقا واعدة لسياحة المغامرات

رالي الهروج الصحراوي من زلة… آراء المشاركين تكشف آفاقا واعدة لسياحة المغامرات

شهدت مدينة زلة، السبت الماضي، انطلاق فعاليات النسخة الأولى من رالي الهروج الصحراوي السياحي، في حدث رياضي وسياحي لافت جمع بين روح التحدي ومتعة الاستكشاف، وفتح آفاقا جديدة أمام سياحة المغامرات في قلب الصحراء الليبية.

وقد جاء هذا الرالي ليشكل محطة مهمة في مسار التعريف بالمقومات الطبيعية الفريدة لمنطقة الهروج الأسود، وسط مشاركة واسعة من فرق وأندية ومجموعات مختصة في سيارات الدفع الرباعي، إلى جانب عدد كبير من هواة الترحال والمغامرة من مختلف المدن الليبية.

انطلاقة حافلة ومشاركة واسعة

منذ الساعات الأولى لانطلاق الرالي، بدت الأجواء حماسية، حيث احتشد المشاركون في منصة الانطلاق بمدينة زلة، واصطفّت سيارات الدفع الرباعي في عروض استعراضية جذبت أنظار الحضور والزوار.

وأكد عدد من المشاركين، في استطلاع لآرائهم، أن التنظيم الجيد والتفاعل الكبير من أهالي المدينة شكّلا دافعًا إضافيا لخوض هذه التجربة الفريدة.

وأشار أحد قادة الفرق المشاركة إلى أن رالي الهروج مثّل فرصة حقيقية لاختبار مهارات القيادة في بيئة صحراوية متنوعة، تجمع بين الكثبان الرملية والمسارات البركانية، وهو ما يميز منطقة الهروج الأسود عن غيرها من الوجهات الصحراوية.

تجربة مختلفة بطابع ليبي

وأجمع المشاركون على أن الرالي لم يكن مجرد سباق أو فعالية رياضية، بل تجربة سياحية متكاملة، أتاحت لهم التعرف على طبيعة المنطقة وتاريخها، والتواصل مع المجتمع المحلي.

وقال أحد هواة المغامرة القادمين من مدينة بنغازي إن المشاركة في الرالي منحته فرصة لاكتشاف مناطق لم يسبق له زيارتها، مؤكدا أن الهروج الأسود يتمتع بمقومات طبيعية تؤهله ليكون وجهة مفضلة لعشاق الرحلات الصحراوية.

اختتام رالي الهروج الصحراوي السياحي في دورته الأولى بمشاركة واسعة لعشّاق رياضات المحركات

5 فبراير موعد انطلاق النسخة الأولى لرالي الهروج الصحراوي السياحي بزلة

وضع اللمسات الأخيرة لمهرجان رالي الهروج الصحراوي

تنظيم يلفت الأنظار

وأشاد عدد من المشاركين بجهود منظمي الرالي في توفير مسارات واضحة، ونقاط إرشاد، إلى جانب التنسيق مع الجهات المحلية لضمان سلامة المشاركين. كما عبّروا عن تقديرهم للدور الذي لعبه أهالي مدينة زلة في استقبال الضيوف، وتقديم الدعم اللوجستي، ما أسهم في خلق أجواء إيجابية انعكست على نجاح الفعالية.

وأكد أحد المنظمين أن إشراك المجتمع المحلي كان جزءًا أساسيًا من رؤية الرالي، لما لذلك من أثر مباشر في تنشيط الحركة التجارية والخدمية داخل المدينة، وخلق حالة من التفاعل بين الزوار والسكان.

الهروج الأسود… كنز سياحي ينتظر الاستثمار

وتحدث المشاركون عن الخصائص الجغرافية الفريدة لمنطقة الهروج الأسود، التي تجمع بين التكوينات البركانية القديمة والمساحات الصحراوية الواسعة، معتبرين أن هذه المزايا تمنح المنطقة طابعًا سياحيًا خاصًا يختلف عن باقي الوجهات الصحراوية المعروفة.

وأشاروا إلى أن تنظيم مثل هذه الراليات يسهم في لفت الأنظار إلى هذه الكنوز الطبيعية، ويدفع باتجاه إدراجها ضمن البرامج السياحية الداخلية، بما يعود بالنفع على المدن والمناطق المجاورة.

آمال مستقبلية لتكرار التجربة

وفي ختام استطلاع الآراء، عبّر المشاركون عن أملهم في أن تتواصل مثل هذه الفعاليات خلال الفترة المقبلة، وأن يتم توسيع نطاقها لتشمل مسارات جديدة وأنشطة متنوعة، تجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة المحلية.

كما دعوا إلى وضع روزنامة سنوية لرالي الهروج الصحراوي، بما يرسخ مكانته كحدث منتظر لعشاق المغامرة داخل ليبيا.

وأكد منظمو الرالي أن هذه النسخة الأولى تمثل خطوة أولى في مسار طويل، يهدف إلى جعل مدينة زلة نقطة انطلاق لسياحة الصحراء، وفتح المجال أمام مبادرات مماثلة تسهم في تنشيط السياحة الداخلية، وتحريك عجلة الاقتصاد .

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة