الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-13

9:15 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-02-13 9:15 صباحًا

الجزائر تعيد سفيرها الى النيجر وتبعث وزير المحروقات لبوركينافاسو لإنهاء أزمة دبلوماسية

الجزائر تعيد سفيرها الى النيجر وتبعث وزير المحروقات لبوركينافاسو لإنهاء أزمة دبلوماسية

أعلنت الجزائر اليوم الخميس أنها قررت إعادة سفيرها إلى النيجر أحمد سعدي بعد نحو عام من استدعائه للتشاور، في أعقاب الأزمة التي تلت إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة من مالي على الحدود نهاية مارس 2025، وبعد نحو ثلاثة أسابيع من زيارة وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب نيامي وإعادة إطلاق مشاريع طاقة مشتركة، فيما يزور الأخير اليوم بوركينا فاسو لبحث إنهاء الأزمة الدبلوماسية نفسها وإطلاق مشاريع تعاون مشتركة.

وذكر بيان لوزارة الخارجية أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “أمر بعودة سفير الجزائر فوراً”، معتبرة أن “هذا القرار يعكس الأهمية العليا التي يوليها رئيس الجمهورية لتقوية العلاقات الأخوية والتعاون وحسن الجوار مع النيجر”. ويأتي ذلك بعد قرار حكومة النيجر إعادة سفيرها بالجزائر أمينو مالام مانزو نيامي واستئنافه لمهامه اليوم في العاصمة الجزائرية.

وعاد سعدي إلى الجزائر، في 7 إبريل 2025، بعد أقل من ستة أشهر من اعتماده في منصبه، في أعقاب استدعائه للتشاور، رداً على قرار النيجر استدعاء سفيرها من الجزائر، بعد أزمة دبلوماسية اتخذت فيها النيجر موقفاً تضامنياً مع مالي في إطار تحالف الساحل الثلاثي الذي يضم أيضاً بوركينا فاسو، بعد إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة تتبع للجيش المالي على الحدود بين البلدين.

وزار عرقاب نيامي في 26 يناير الماضي، والتقى رئيس السلطة الانتقالية في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، واتفق البلدان على إعادة تنفيذ خطة التعاون في مجال الطاقة والمحروقات والكهرباء، التي اتُّفِق عليها في نيامي في أكتوبر 2024، وتشمل مشاريع البحث والاستكشاف واستغلال المحروقات، بين شركة المحروقات الجزائرية “سوناطراك”، وشركة المحروقات النيجرية “سونيديب”، وإنجاز مصفاة ومجمع بتروكيميائي في مدينة دوسو في النيجر، وأعمال التنقيب عن المحروقات في الحقل النفطي “كفرا”.

في الأثناء، كلف تبون، وزير المحروقات الجزائري زيارة بوركينا فاسو بداية من اليوم الخميس، على رأس وفد يضم مسؤولين في قطاع المحروقات، بينهم مدير شركة سوناطراك نور الدين داودي، ومدير شركة الوقود جمال شردود، حيث سيلتقي قائد السلطة في بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، لنقل رسالة سياسية من الرئيس الجزائري. كذلك سيبحث مع عدد من أعضاء الحكومة البوركينابية فرص التعاون والشراكة وتبادل الخبرات والتجارب في قطاع المحروقات. وأفاد بيان لوزارة المحرقات الجزائرية، بأن هذه الزيارة “تدخل في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين الجزائر وبوركينا فاسو، ولا سيما في مجالات الطاقة والمناجم والمحروقات”.

ويعد عرقاب من الشخصيات المقربة من تبون، ويشغل منصبه منذ عام 2019، ويعكس اختياره ليكون أول وزير جزائري يزور بوركينا فاسو منذ أزمة إبريل 2024، إلقاء الجزائر بثقل كبير لاستعادة نسق علاقات طبيعية مع بوركينا فاسو ودول الساحل، خصوصاً أن عرقاب كان أيضاً موفداً من قبل تبون إلى النيجر في 26 يناير الماضي، للغرض نفسه.

مالي تتهم الجزائر بإسقاط مسيرة استطلاع تابعة لها وتستدعي سفيرها

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة