يُعدّ المسجد العتيق في مدينة العجيلات من أبرز المعالم الدينية والتاريخية، إذ تأسس مع بداية القرن الماضي، ويقع في وسط المدينة القديمة، ما أكسبه مكانة محورية بين سكان المدينة وزوارها. وقد جعل موقعه المركزي منه نقطة التقاء للمصلين وملتقى المناسبات الدينية والاجتماعية على مرّ العقود.
تاريخ عريق وتوسعات متعاقبة
شهد المسجد العتيق عدة عمليات ترميم وصيانة وتوسعة عبر السنوات، حفاظًا على طابعه المعماري الأصيل وضمان استمراريته في أداء رسالته الدينية. وأسهمت هذه الأعمال في تعزيز دوره كمركز روحي واجتماعي يخدم أهالي المدينة.
دور تعليمي ومنارة للعلم
لم يقتصر دور المسجد على إقامة الصلوات والشعائر الدينية، بل لعب دورًا تعليميًا بارزًا، حيث كان مركزًا لتدريس القرآن الكريم والفقه لطلبة العلم، ما جعله منارة للعلم والدين في العجيلات، وأسهم في تخريج أجيال من حفظة القرآن وطلاب الشريعة.
وبفضل تاريخه العريق ومكانته في وجدان الأهالي، يظل المسجد العتيق شاهدًا حيًا على العمق الديني والثقافي لمدينة العجيلات، ورمزًا من رموز هويتها المتجذرة.