استبعد عضو مجلس الدولة أحمد همومة أن يكون نجاح الانتخابات البلدية مؤشر صادق على نجاح الانتخابات العامة بما فيها الرئاسية وذلك لعدة إعتبارات أهمها أن الانتخابات البلدية هي انتخابات محلية فيها الناخب يعرف تمام المعرفة المترشحين الذين هم في الأصل من نفس الحي أو الشارع أو القرية وبالتالي لا يحتاج إلى بذل جهد لمعرفة حقيقة وصدق نوايا المترشحين.
وأضاف همومة في تصريح لـ “المنصة” أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية تحتاج لجهد مضني لكي يعرف كل ناخب حقيقة كل مترشح من المترشحين والذين قد تفصل بينهم آلاف الكيلومترات وذلك نظراً لترامي أطراف الدولة الليبية رغم وجود وسائل إعلام حديثة ووسائل تواصل اجتماعي متعددة إلا أن كل هذا لا يغني عن المعرفة المباشرة ولفترة زمنية طويلة كي يستطيع الناخب أن يصدر حكماً صادقاً على كل مترشح، زد على ذلك قد يدخل المال الفاسد على الخط ويفسد كل أمل في نجاح الانتخابات التي قد تفرز الأسوأ، أو تميل الكفة لصاحب سلطة الأمر الواقع نتيجة الخوف والقمع.
وشدد همومة على أن فشل انتخابات المجلس البلدي لن يكون لها تأثير على مجمل البلد بل يكون الفشل محدود ومحصور في جغرافيا صغيرة مثل الحي أو الشارع عكس فشل الانتخابات البرلمانية أوالرئاسية الذي قد يؤدي إلى انهيار العملية السياسية برمتها وقد تدخل البلد في فوضى من العنف وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة.
وختم همومة بالقول أنه لهذه الاعتبارات وغيرها لا يمكن أن تعطي الانتخابات البلدية موشراً حقيقياً يعكس مدى نجاح أو فشل الانتخابات العامة بما فيها الرئاسية.
http://انطلاق تسجيل الناخبين والمترشحين لانتخابات المجلس البلدي زليتن