الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-13

7:08 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-02-13 7:08 صباحًا

قطاع الزراعة بالجبل الأخضر يواصل غرس الزيتون في المزارع المسيّجة جنوب المنطقة

قطاع الزراعة بالجبل الأخضر يواصل غرس الزيتون في المزارع المسيّجة جنوب المنطقة

يواصل مكتب الزراعة بالجبل الأخضر جهوده الميدانية في تنفيذ مشاريع زراعة الزيتون داخل المزارع المسيّجة جنوب الجبل، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى زيادة الإنتاج الزراعي والمحافظة على الأراضي الخصبة، بما يسهم في رفد الاقتصاد المحلي وتأمين مصادر دخل مستدامة لأهالي المنطقة.

وأشار مسؤولون بالمكتب إلى أن هذه المبادرة تتضمن غرس الشتلات في مواقع مختارة بعناية، بما يضمن نمو الأشجار في بيئة مناسبة وتقديم الرعاية الكاملة لها خلال مراحلها الأولى، لتصبح شجرة الزيتون رمزا للخير والوفرة في المستقبل.

أهمية مشروع غرس الزيتون

يعتبر مشروع زراعة الزيتون في المزارع المسيجة جنوب الجبل من المشاريع الزراعية الاستراتيجية، حيث يسهم في الحفاظ على الأراضي من التآكل والتصحر، كما يوفر مصدرًا غذائيًا وصناعيًا مهمًا.

وتأتي هذه الجهود استجابة لحاجة المنطقة إلى تنمية مستدامة ترتكز على الموارد المحلية وتعكس اهتمام الإدارة الزراعية برفد الأمن الغذائي للسكان.

ويتم اختيار الأراضي بعناية فائقة، مع مراعاة التربة والمناخ، لضمان نمو الأشجار بأفضل شكل ممكن. كما يتم تطبيق أساليب ري متطورة للحفاظ على المياه، واستعمال تقنيات حديثة للزراعة العضوية، بما يرفع من جودة المنتج النهائي ويمكّن المزارعين من الحصول على محاصيل عالية القيمة.

الخطوات العملية في غرس الزيتون

بدأ فريق العمل الزراعي في المكتب بجولات ميدانية شملت عدة مزارع مسيّجة، حيث تم تجهيز الأرض وإزالة الأعشاب الضارة قبل زراعة الشتلات.

وتبع ذلك وضع نظام ري متكامل، وتوزيع الشتلات بشكل منتظم، مع الحرص على ترك مسافات مناسبة بين كل شجرة وأخرى لتسهيل نمو الجذور وتلقي أشعة الشمس بالشكل الأمثل.

كما يتم تسجيل كل شتلة في قاعدة بيانات خاصة بالمكتب، لضمان متابعة نموها وتقديم الرعاية اللازمة في حال ظهور أي مشاكل صحية أو بيئية، وذلك لضمان نجاح المشروع على المدى الطويل.

دعم المزارعين

لم تقتصر الجهود على الغرس فقط، بل تم تنظيم لقاءات تدريبية للمزارعين المحليين حول أفضل طرق العناية بأشجار الزيتون، ومكافحة الآفات، وجمع المحصول، وتصنيع الزيت بطرق تقليدية وصناعية.

وقد أبدى المزارعون ارتياحهم الكبير لهذه المبادرات، مؤكدين أن المشروع يفتح آفاقًا جديدة لدخل مستدام ويؤسس لمستقبل زراعي أفضل.

وتجدر الإشارة إلى أن المشروع يسهم أيضًا في خلق فرص عمل موسمية ودائمة، سواء في عمليات الزراعة أو في عمليات النقل والتصنيع، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد المحلي ويخفف من حدة البطالة في المناطق الجنوبية للجبل الأخضر.

 فريق التشجير بمركز البحوث الزراعية يواصل برامجه التوعوية في مدارس الجبل الأخضر

ملتقى علمي للمزارعين في وادي عتبة يناقش تقنيات تربية الزيتون

مكتب الزراعة ببلدية وادي عتبة ينظم يومًا حقليًا حول تقليم الزيتون وتسويق محصوله

آفاق مستقبلية للمشروع

يخطط مكتب الزراعة بالجبل الأخضر لتوسيع المشروع خلال السنوات القادمة ليشمل مناطق جديدة، مع إدخال أصناف جديدة من الزيتون ذات إنتاجية عالية، وتحسين تقنيات الري والتسميد، بهدف الوصول إلى إنتاجية أكبر وتحسين جودة المنتجات.

كما سيتم تنظيم معارض موسمية لعرض المحاصيل، وربط المزارعين بأسواق محلية وإقليمية لتسهيل تسويق الزيتون وزيت الزيتون.

وأكدت إدارة المكتب أن المشروع ليس مجرد غرس أشجار، بل هو استثمار طويل المدى في الأرض والإنسان، يعكس التزام قطاع الزراعة بتطوير الإمكانيات المحلية وتأمين مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة