شهدت منطقة جنزور، غرب طرابلس، ليلة متوترة عقب اندلاع اشتباكات مسلحة في محيط سوق الخضروات على الطريق الساحلي، قبل أن تتوقف المواجهات مع تدخل قوة أمنية وانتشارها في المنطقة، وسط غياب حصيلة رسمية للخسائر حتى الآن.
وبحسب مصادر محلية وشهادات شهود عيان، اندلعت الاشتباكات قبل منتصف ليل الجمعة بين قوة الإسناد السادسة والكتيبة 137 مشاة التابعتين لمنطقة الساحل الغربي العسكرية، حيث سُمع دوي إطلاق نار بأسلحة خفيفة ومتوسطة في عدد من الأحياء، ما أثار حالة من الخوف بين السكان ودفع عدداً من أصحاب المحال التجارية إلى إغلاق متاجرهم تحسباً لتصاعد الأحداث.
وأفادت المصادر بأن التوتر بدأ على خلفية اعتقال آمر قوة الإسناد السادسة ظهر الخميس، قبل الإفراج عنه لاحقاً، مع توجيه اتهامات إلى الكتيبة 137 مشاة بالوقوف وراء عملية التوقيف، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الخلاف بين الطرفين وتحوله إلى مواجهة مسلحة.
وخلال الاشتباكات، تدخلت قوة تابعة لجهاز مكافحة التهديدات الأمنية، وتمركزت بين الطرفين، حيث عملت على الفصل بينهما ووقف إطلاق النار، مع انتشار عناصرها في محيط المنطقة لمنع تجدد المواجهات، ما ساهم في استعادة الهدوء تدريجياً مع ساعات الفجر الأولى.
وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور أظهرت أضرار لحقت بسيارات وممتلكات خاصة، إضافة إلى مواطنين اضطروا للبقاء داخل محطات الوقود وبعض المباني إلى حين استقرار الوضع. كما تحدثت مصادر محلية عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، دون صدور بيان رسمي يوضح عددها أو طبيعتها.
ولم تعلن الجهات الرسمية غرب البلاد، حتى الآن تفاصيل بشأن ملابسات الحادثة أو الإجراءات المتخذة، في وقت تشير فيه معطيات ميدانية إلى أن بعض مناطق غرب طرابلس تشهد بين فترة وأخرى توترات أمنية متقطعة، ما يثير مخاوف الأهالي من تأثيرها على الاستقرار العام وحياتهم اليومية.
العجيلات.. اشتباكات ساخنة تخرق سكون المدينة وتروع أهلها











