حمّلت عائلة السعداوي الجهات الأمنية والدولة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن حادث إطلاق النار الذي وقع ليلة أمس في مدينة صرمان، وأسفر عن مقتل الطفلة أرين السعداوي (9 سنوات) وإصابة الشاب جهاد السعداوي بعدة أعيرة نارية، مطالبةً بسرعة القبض على المتورطين وكشف ملابسات الجريمة للرأي العام.
وجاء في بيان صادر عن العائلة أن ثلاثة أشخاص يستقلون سيارة من نوع “هيونداي أفانتي” أطلقوا النار بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاة الطفلة في موقع الحادث، وإصابة جهاد السعداوي بأكثر من خمس رصاصات، نُقل على إثرها إلى المستشفى حيث يخضع لعمليات جراحية ورعاية مركزة، وسط وضع صحي وُصف بالحرج.
وأشارت العائلة إلى أن الحادثة وقعت في نطاق أمني يخضع لسلطات واضحة، وعلى مقربة من مديرية أمن صرمان ومركز شرطة صرمان الجنوبي، معتبرة أن ذلك يفرض تحرك عاجل لكشف الجناة ومحاسبتهم.
وطالبت العائلة في بيانها بعدد من الإجراءات، من بينها القبض الفوري على المتهمين دون اعتبارات، وتعميم أوصاف السيارة عبر الأجهزة الأمنية، وتفريغ كاميرات المراقبة في محيط الواقعة لتتبع مسار الهروب، وإحالة الملف إلى النيابة العامة وعرض الجثمان على الطب الشرعي، إضافة إلى إعلان نتائج التحقيق بشفافية ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها.
وأكدت العائلة تمسكها بحقها القانوني في ملاحقة المتورطين قضائياً، مشددة على أن القضية لا تتعلق بفقدان فردين فقط، بل بأمن المجتمع ككل، داعية إلى عدم مرور الحادثة دون محاسبة.
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر الجهات الأمنية في صرمان بيان رسمي يوضح تفاصيل الواقعة أو الإجراءات المتخذة، في وقت تسود فيه حالة من الحزن والغضب بين سكان المدينة، الذين يترقبون نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية المرتقبة.
مداهمة مستشفى ميداني مخالف قرب صرمان تكشف عن دفن غير قانوني لرضيع حديث الولادة