كشفت Google DeepMind عن أبحاث وتقنيات متقدمة تهدف إلى إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على التفاعل ضمن محادثات متعددة الأطراف، بدلًا من الاقتصار على الحوار الفردي التقليدي، ما قد يغيّر طريقة التعاون الرقمي داخل الفرق والمؤسسات.
ويعتمد هذا التوجه على تطوير وكلاء ذكيين يمكنهم فهم سياق النقاش، التخطيط للردود، وتنفيذ مهام رقمية مع إبقاء المستخدم على اطلاع وإتاحة التدخل عند الحاجة، وهو ما يعزز الإنتاجية ويتيح تفويض بعض الأعمال الروتينية للذكاء الاصطناعي.
ويرى خبراء أن هذا النوع من الأنظمة يمثل خطوة نحو نماذج أكثر “اجتماعية”، قادرة على دعم العمل الجماعي وإدارة الأولويات والتنسيق بين المشاركين، بدلًا من عمل روبوتات الدردشة بشكل منفرد.
ويأتي هذا التطور في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على جعل التفاعل أكثر طبيعية واندماجًا في بيئات العمل الرقمية، ما قد يمهّد لمرحلة جديدة من التعاون بين البشر والأنظمة الذكية.