أدانت رئاسة الأركان العامة بالمنطقة الغربية بأشد العبارات الاشتباكات المسلحة والأعمال العنيفة التي اندلعت في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة بمدينة جنزور، مؤكدة متابعتها للأحداث ببالغ القلق والأسف.
وأوضحت الرئاسة أن ما جرى يُعد خروجًا صارخًا عن القانون والنظام العسكري، وتجاوزًا خطيرًا للأوامر والتعليمات الصادرة بشأن حماية المدنيين وصون الممتلكات العامة والخاصة، مشددة على أن جميع الكتائب والوحدات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الساحل الغربي، أو التابعة لها مباشرة، ملتزمة التزامًا كاملًا بالقوانين والضوابط العسكرية وسلسلة الأوامر.
وأكدت أن أي تجاوز أو مخالفة تُعد أعمالًا فردية لا تمثل المؤسسة العسكرية، وسيتم التعامل معها وفق أقصى درجات المساءلة القانونية والعسكرية بحق مرتكبيها.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة استنكارها الشديد ورفضها المطلق لهذه الأعمال العدائية التي نفذتها عناصر خارجة عن القانون، مشيرة إلى أن ما حدث لا يعكس قيم وانضباط الجيش الليبي ولا يمثل المنطقة العسكرية الساحل الغربي.
كما طمأنت أهالي مدينة جنزور وكافة المواطنين بأن القوات النظامية المكلفة بحفظ الأمن باشرت انتشارها وفرض سيطرتها الميدانية لإنهاء أي مظاهر توتر، مؤكدة أنها لن تدخر جهدًا في حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على الأمن والاستقرار.
اشتباكات مسلحة في جنزور تنتهي بتدخل أمني وهدوء حذر غرب طرابلس
طرابلس على صفيح ساخن: من التحشيدات إلى الاغتيال والاقتتال… أين تتجه العاصمة؟
تكريم المتقاعدين من منتسبي رئاسة أركان القوات البرية بالمنطقة العسكرية الوسطى