رصدت المنصة الليبية من داخل سوق اللحوم بمدينة بني وليد حالة من الركود النسبي في حركة البيع والشراء قبيل حلول شهر رمضان المبارك، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين مقارنة بالأعوام الماضية.
وأظهر السوق حركة خجولة رغم اقتراب الشهر الذي يشهد عادة زيادة في الطلب على اللحوم، حيث بدا الإقبال محدودًا ومقتصرًا على كميات بسيطة تتناسب مع إمكانات الأسر، وفق ما أفاد به عدد من المتسوقين والتجار.
وقال مواطنون إن ارتفاع الأسعار وضعهم أمام خيارات صعبة بين تلبية احتياجات أسرهم ومتطلبات المعيشة الأخرى، مشيرين إلى أن التسوق أصبح يقتصر على الضروريات فقط، في المقابل، أوضح بعض القصابين أن الأسعار الحالية ترتبط بتكاليف شراء المواشي والنقل والأعلاف، مؤكدين أن هامش الربح محدود في ظل الظروف الاقتصادية القائمة.
وأشار متابعون للشأن المحلي إلى أن السوق في مثل هذا التوقيت من كل عام كان يشهد ازدحام ملحوظ واستعدادات واسعة لاستقبال رمضان، إلا أن المشهد هذا العام يعكس تأثيرات الأوضاع الاقتصادية على سلوك المستهلكين.
ويترقب المواطنون أي انفراج محتمل في الأسعار خلال الأيام المقبلة، فيما يواصل التجار عرض بضائعهم وسط آمال بتحسن حركة السوق مع اقتراب الشهر الفضيل.
ركود بأسواق الخضروات والفواكه في وادي الآجال مع ارتفاع الأسعار قبيل رمضان