تشهد الأسواق والمجمعات التجارية في مدينة بني وليد حركة تجارية متصاعدة تزامناً مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث يزداد إقبال المواطنين على شراء السلع الغذائية الأساسية والمنتجات المرتبطة بالشهر الفضيل، وفي مقدمتها التمور.
وفي جولة داخل أروقة الأسواق، برز نشاط ملحوظ في محال بيع المواد الغذائية وسوق التمور، مع حرص التجار على توفير كميات كافية من مختلف الأصناف المحلية والمستوردة لتلبية احتياجات المتسوقين، ويعد التمر من السلع الأكثر طلب خلال هذه الفترة، باعتباره المكوّن الرئيسي على مائدة الإفطار لدى الصائمين.
ويؤكد عدد من الباعة أن شهر رمضان يمثل موسم مهم لمنتجي التمور، إذ ترتفع المبيعات بشكل ملحوظ مقارنة ببقية أشهر العام، في ظل تراجع عمليات التسويق خلال فترات أخرى. وتُعد أصناف الدقلة والصعيدي والبرونسي من أكثر الأنواع طلب في السوق المحلي، لما تتميز به من جودة وطعم يلقى قبول واسع لدى المستهلكين، فيما تحظى التمور الليبية بسمعة جيدة من حيث الجودة.
كما يشهد سوق التمور في بني وليد وفرة واضحة في المعروض، سواء من الإنتاج المحلي أو بعض الأصناف العربية، مع استقرار نسبي في الأسعار، ما أتاح للمواطنين خيارات متنوعة تناسب مختلف القدرات الشرائية.
انتعاش سوق التمور في العجيلات مع حلول شهر رمضان المبارك