الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-17

11:40 مساءً

أهم اللأخبار

2026-02-17 11:40 مساءً

ليبيا تحتفل بذكرى 17 فبراير الـ15: الثورة بين الذاكرة والواقع

ليبيا تحتفل بذكرى 17 فبراير الـ15: الثورة بين الذاكرة والواقع

تمرّ الذكرى الـ15 لثورة 17 فبراير في أجواء استعدادات للاحتفالات بهذه الذكرى.

شرارة الثورة والتحولات الكبرى

انطلقت الثورة في مدينة بنغازي بمظاهرات سلمية مطالبة بالديمقراطية وإصلاحات سياسية، قبل أن تتحول المواجهات لاحقًا إلى صراع مسلح بين قوات معمر القذافي والمعارضة، مع تدخل دولي بقيادة حلف الناتو، أسفر عن سقوط النظام في أكتوبر 2011، مقتل العقيد معمر القذافي في مدينة سرت.

وشهدت الثورة سلسلة من التحولات الحاسمة تمثلت في انتشار الاحتجاجات إلى مدن أخرى مثل البيضاء والزنتان وطرابلس، ووقوع مواجهات أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، انشقاق بعض المسؤولين والجيش لصالح الثوار، بما في ذلك وزير العدل مصطفى عبد الجليل ووزير الخارجية موسى كوسا، والاعتراف الدولي بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي للشعب الليبي، وفرض عقوبات على نظام القذافي، بما في ذلك حظر السلاح وتجميد الأصول.

ما بعد الثورة: 15 عامًا من التحديات

رغم مرور أكثر من عقد على الثورة، ما زالت ليبيا تواجه صعوبات جسيمة تتمثل في فشل إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حقيقية، وتأجيل الدستور منذ 2017، استمرار الانقسام السياسي بين حكومتين ومجلس دولة منقسم ، عدم إنهاء وجود التشكيلات المسلحة رغم اتفاقيات دولية ومحلية، بما فيها لجنة “5+5” العسكرية.

كما تعاني البلاد من انقسام مؤسساتي وأزمات اقتصادية خانقة، تفشي الفساد، وتدهور الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، سيطرة الفوضى على المشهد السياسي، مع تدخل البعثة الأممية في محاولة لحل النزاعات دون نتائج ملموسة.

الثورة بين الأمل والواقع

واليوم يتحدث مواطنون من جيل ما بعد الثورة عن فبراير كرواية من الماضي، لا تعكس حياتهم اليومية المليئة بالاغتيالات والنفوذ المسلح وانهيار الاقتصاد.

 بينما يرى الجيل الأقدم أن الاحتفال بالثورة أصبح خجولاً، بسبب الخوف من انفجار عشوائي أو تداعيات أمنية، وتحول الأولويات من بناء الدولة إلى البقاء على قيد الحياة.

وسط هذه الظروف، يظل السؤال مطروحًا: هل لا يزال الليبيون يؤمنون بمبادئ الثورة؟ أم أن القيم التي ضحى من أجلها آلاف الشهداء تحولت إلى سلعة يتنازع عليها الأطراف السياسية لصالح مصالحها الخاصة؟

في انتظار مصالحة وطنية

يبقى المشهد اليوم مزيجًا من الحنين للثورة والتذمر من الواقع، فالاحتفاء بذكرى فبراير لم يعد مجرد احتفال سنوي، بل انتظار خطوات جدية تعيد للثورة شرعيتها، ولليبيين أملهم الضائع في دولة مستقرة، موحدة، تحترم العدالة وسيادة القانون، كما حلم بها الشعب الليبي منذ 2011.

عائشة القذافي تطالب بجثامين والدها وشقيقها وتؤكد لم نقم عزاء حتى الآن والدم لا يشيخ

لحظة تاريخية لليبيين … بعد مرور 12 عام نستذكر خطوات الطريق نحو انتخابات 7 يوليو 2012

مدينة سبها تحتفل بالذكرى الـ 14 لثورة 17 فبراير

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة