تشهد مناطق بلدية وادي عتبة ارتفاع ملحوظ في أسعار الأعلاف والأسمدة ومادة اليوريا، ما انعكس بصورة مباشرة على نشاط تربية المواشي والإنتاج الزراعي، وألقى بأعباء إضافية على المربين والمزارعين في المنطقة.
وأكد عدد من مربي المواشي أن الزيادات المتواصلة في أسعار الأعلاف رفعت تكاليف التربية بشكل كبير، الأمر الذي دفع بعضهم إلى تقليص أعداد المواشي، فيما يفكر آخرون في التوقف عن هذا النشاط لعدم قدرتهم على تغطية المصروفات التشغيلية، خاصة في ظل محدودية العائد.
من جهتهم، أوضح مزارعون أن ارتفاع أسعار الأسمدة واليوريا أثر على تكاليف الزراعة، ما أدى إلى انخفاض هامش الربح، مع مخاوف من تراجع حجم الإنتاج خلال المواسم المقبلة إذا استمرت الأسعار في الصعود، وأشاروا إلى أن مدخلات الإنتاج الزراعي تمثل عنصراً أساسياً في استقرار القطاع، وأن أي زيادة فيها تنعكس على أسعار المنتجات في الأسواق.
في المقابل، يرى بعض المتابعين أن تقلبات السوق وارتفاع تكاليف النقل والتوريد من بين العوامل التي أسهمت في زيادة الأسعار، ما يستدعي وضع آلية واضحة لتنظيم السوق وضبطه.
وطالب المواطنون الجهات المختصة بالتدخل لدعم هذا القطاع الحيوي، عبر توفير الأعلاف والأسمدة بأسعار مناسبة، ومراقبة السوق للحد من أي ممارسات احتكارية، حفاظاً على استقرار قطاع الثروة الحيوانية والزراعية.
ويؤكد أهالي وادي عتبة أن استقرار هذا القطاع يرتبط بشكل مباشر بالأمن الغذائي ومستوى المعيشة في المنطقة، معربين عن أملهم في اتخاذ خطوات عملية تضمن استمرارية النشاط الزراعي والحيواني دون مزيد من الضغوط الاقتصادية.
ارتفاع أسعار البرسيم يرهق مربي المواشي ويزيد أعباء المعيشة في وادي عتبة