الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-21

11:39 مساءً

أهم اللأخبار

2026-02-21 11:39 مساءً

رجل أعمال مصري : أول مشاريعى كان منزل معمر القذافى وكنت فى الـ 21 من عمري

رجل أعمال مصري : أول مشاريعى كان منزل معمر القذافى وكنت فى الـ 21 من عمري

كشف رجل الأعمال المصري محمد فاروق عبد المنعم تفاصيل عودته إلى السوق الليبية بعد سنوات من تأميم ممتلكات عائلته ومغادرتهم البلاد، مؤكدا أنه كان من أوائل رجال الأعمال الذين استأنفوا نشاطهم في ليبيا عقب تحسن العلاقات بين القاهرة وطرابلس في تلك المرحلة.

وأوضح فاروق، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» المذاع عبر قناة النهار، أن عودته إلى السوق الليبية جاءت في ظروف غير متوقعة، لتشكل نقطة تحول محورية في مسيرته المهنية، خاصة وأنها جاءت بعد مرحلة صعبة ارتبطت بخسارة ممتلكات العائلة في ليبيا نتيجة قرارات التأميم.

مشروع على الحدود يعيد الثقة

وأشار فاروق إلى أن البداية الفعلية كانت عندما قرر الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بناء منزل على الحدود بين مصر وليبيا، حيث طُرح سؤال حول أبرز الأسماء في مجال المقاولات القادرة على تنفيذ المشروع.

ورغم الخلفية المرتبطة بتأميم ممتلكات عائلته ومغادرتهم ليبيا، جاء اسم والده ضمن الأسماء المرشحة لتنفيذ المشروع.

وبيّن أن مندوبًا تواصل مع العائلة لإسناد المشروع إليهم، لتكون تلك أول مهمة كبرى يتولاها بنفسه، وكان عمره آنذاك 21 عامًا فقط. وأكد أنه نجح في إنجاز المشروع خلال 15 يوما، وهو ما اعتبره لحظة فارقة أعادت فتح أبواب العمل أمامهم في السوق الليبية.

خلال محاكمته .. الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي ينفي أي علاقة له بالأموال الليبية

مصر..عودة حفيد الملك فاروق للعيش مجددا في القصر الملكي وسط تفاعل كبير عبر السوشيال ميديا

بعثة الأمم المتحدة تُدين مقتل سيف القذافي وتُطالب بتحقيق عاجل وشفاف

توسع الأعمال وتجديد الفلل الرئاسية

وأضاف فاروق أن النجاح في تنفيذ المشروع الحدودي أتاح لهم فرصا أخرى داخل ليبيا، من بينها تجديد الفلل الرئاسية، معتبرا أن ذلك شكّل مؤشرًا واضحًا على استعادة الثقة في خبراتهم وقدراتهم الفنية، رغم التحديات التي مروا بها سابقًا.

وأشار إلى أن تلك المرحلة اتسمت بالعمل المكثف وبناء شبكة علاقات مهنية جديدة، أسهمت في تثبيت أقدامهم مجددًا في السوق الليبية، التي وصفها بأنها كانت آنذاك سوقًا واعدة في قطاع المقاولات والبنية التحتية، خاصة في ظل المشروعات الحكومية الكبرى.

مستحقات مالية قائمة حتى اليوم

وكشف رجل الأعمال أن علاقتهم المهنية في ليبيا استمرت لسنوات، موضحا أن لهم حتى الآن مستحقات مالية تقدر بنحو 5.5 مليون دولار لم يتم تحصيلها بعد.

وأكد أن تلك المستحقات تمثل جزءا من أعمال نفذوها خلال فترة نشاطهم هناك، مشيرا إلى أن الملف لا يزال قائما حتى اليوم.

وأوضح أن التجربة الليبية، رغم ما حملته من تحديات مالية وإدارية، رسخت لديه قناعة بأهمية الإصرار والاستمرار في العمل مهما كانت الظروف، مؤكدا أن الصعوبات التي واجهها في بداياته ساعدته على بناء شخصية عملية قادرة على التعامل مع الأزمات.

مسيرة تشكلت عبر اختبارات صعبة

واختتم فاروق حديثه بالتأكيد على أن مسيرته المهنية لم تكن مفروشة بالنجاحات فقط، بل مرت بمحطات اختبار حقيقية، سواء على مستوى فقدان الممتلكات أو إعادة بناء الثقة في سوق عمل خارج بلاده.

وأشار إلى أن المبدأ الذي تربى عليه داخل أسرته كان قائمًا على الاستثمار في العمل والتمسك بالمهنية، وعدم الاستسلام أمام التقلبات السياسية أو الاقتصادية.

وأكد أن العودة إلى ليبيا بعد التأميم لم تكن مجرد خطوة تجارية، بل كانت رسالة بأن الخبرة والكفاءة يمكن أن تتجاوز أي عوائق، وأن الثقة تُبنى بالفعل والالتزام في تنفيذ المشروعات.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة