تحافظ بلدية وادي عتبة خلال شهر رمضان المبارك على تقليد اجتماعي متجذر يُعرف بـ«جلسة الشاهي»، حيث يلتقي الأهالي عقب صلاة التراويح في منازل كبار العائلة أو بين الأصدقاء والجيران، في مشهد يعكس قوة الروابط الاجتماعية وروح الألفة داخل المجتمع المحلي.
ويؤكد عدد من سكان وادي عتبة أن جلسة الشاهي في رمضان تمثل متنفسًا يوميًا لتبادل الأحاديث والاطمئنان على الأحوال ومناقشة شؤون الحياة، فضلاً عن كونها مناسبة لصلة الرحم وتقوية أواصر المحبة بين أفراد العائلات والأحياء السكنية.
ويشير الأهالي إلى أن هذه العادة الرمضانية تسهم في غرس القيم الاجتماعية لدى الأجيال الجديدة، من خلال ترسيخ معاني الاحترام والتقدير للكبار، ونقل العادات والتقاليد الأصيلة من جيل إلى آخر، بما يحافظ على الهوية الثقافية للمنطقة.
وتُعد جلسة الشاهي في بلدية وادي عتبة واحدة من أبرز المظاهر الرمضانية التي يحرص السكان على استمرارها، لما تحمله من أبعاد اجتماعية وإنسانية تعكس التماسك المجتمعي وإحياء روح رمضان في وادي عتبة.