تسببت الأمطار الغزيرة المصحوبة برياح قوية، التي شهدتها مدن ومناطق المنطقة الشرقية، في حدوث عطل فني على دائرة سلوق/قمينس رقم (1) جهد 66 ك.ف، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتي النواقية والأبيار، قبل أن تتمكن الفرق الفنية من إصلاح العطل وإعادة التغذية خلال وقت قياسي رغم صعوبة الظروف الجوية.
وفور ورود البلاغ إلى غرفة الطوارئ المركزية التابعة لـ وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة، تم اتخاذ إجراءات عاجلة لتحديد موقع الخلل، وتوجيه الفرق الفنية المختصة إلى مسار الدائرة المتضررة، في ظل استمرار التقلبات الجوية التي صعّبت من مهام الصيانة الميدانية.
تحديد سبب العطل بين سلوق وقمينس
وأظهرت أعمال الفحص والمتابعة أن سبب الانقطاع يعود إلى انقطاع أحد الجنابر على خط الدائرة الواقعة بين منطقتي سلوق وقمينس، نتيجة شدة الرياح والأمطار التي أثرت على مكونات الشبكة الهوائية.
وتعد دائرة سلوق/قمينس من الخطوط الحيوية بجهد 66 ك.ف، إذ تغذي عدة مناطق سكنية وخدمية، ما استدعى تحركًا سريعًا لتقليل مدة الانقطاع والحفاظ على استقرار الشبكة في المنطقة الشرقية.
إصلاح عطل طارئ بكابل دائرة سيدي منصور دريانة الجديدة جهد 30 رغم سوء الأحوال الجوية
وزارة الكهرباء: جهود متواصلة لإعادة التيار الكهربائي إلى مدن ومناطق المنطقة الشرقية
انقطاع الكهرباء عن أجزاء من الجنوب الليبي بسبب عطل فني
إجراءات فنية لتأمين فرق الصيانة
وفي إطار ضمان سلامة الفرق الميدانية، قامت إدارة التحكم الجهوي الشرقية بفصل مغذي المقزحة جهد 66 ك.ف من داخل محطة القوارشة، وفق تعليمات التشغيل المعتمدة، ما استوجب فصل التغذية مؤقتا عن محطات محولات غوط السلطان وبومريم والمقزحة جردينة، بهدف توفير بيئة آمنة لتنفيذ أعمال الإصلاح دون مخاطر كهربائية.
ويُعد هذا الإجراء جزءًا من البروتوكول الفني المعتمد في حالات الطوارئ، حيث يتم عزل أجزاء من الشبكة مؤقتًا للسماح بإجراء الصيانة بشكل آمن وسريع، قبل إعادة التيار تدريجيًا بعد التأكد من معالجة الخلل.
فرق الخطوط الهوائية تباشر الإصلاح فورًا
باشرت فرق الخطوط الهوائية التابعة لإدارة الجهد المتوسط بنغازي أعمال الصيانة فور وصولها إلى موقع العطل، رغم الرياح القوية وصعوبة الحركة في بعض المسارات الترابية.
وتمكنت الفرق من استبدال الجزء المتضرر وإعادة تثبيت مكونات الدائرة وفق المعايير الفنية المعتمدة.
وأسفرت الجهود المتواصلة عن إصلاح العطل وإعادة التغذية الكهربائية إلى كافة المناطق المتضررة، بما في ذلك النواقية والأبيار، في وقت وجيز مقارنة بحجم الأضرار الناجمة عن الأحوال الجوية.
استمرار الجاهزية لمواجهة الطوارئ
وأكدت الوزارة استمرار رفع درجة الاستعداد تحسبا لأي أعطال إضافية قد تنتج عن التقلبات الجوية، مشيرة إلى أن غرف التحكم والفرق الميدانية تعمل على مدار الساعة لمراقبة الشبكة والتدخل السريع عند الحاجة.
كما أشادت بالجهود التي بذلتها الفرق الفنية وغرف التحكم في التعامل مع العطل، مؤكدة أن الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية يمثل أولوية قصوى، خاصة خلال فترات الأحوال الجوية غير المستقرة.
ويأتي هذا التدخل السريع في إطار خطة الطوارئ المعتمدة لمواجهة الأعطال الناتجة عن الظروف المناخية، بما يضمن استمرارية الخدمة الكهربائية وتقليل فترات الانقطاع قدر الإمكان.

