جدّد عضو المجلس الأعلى للدولة الاستشاري سعد بن شرادة طرحه السابق بشأن سبل الخروج من الأزمة الليبية، مستعيدًا منشورًا كتبه في 24 نوفمبر 2014، ومضيفًا إليه خيارًا ثالثًا يتمثل في تحرك المواطنين تجاه جميع الأجسام السياسية القائمة.
وأوضح بن شرادة أن الخروج من الأزمة يجب أن يكون عبر أحد خيارين أساسيين، أولهما جلوس جميع الليبيين إلى طاولة مستديرة بنية صادقة قائمة على مبادئ ثورة 17 فبراير، بما يضمن المشاركة الشاملة، وبناء مؤسسات الدولة، وتحقيق التداول السلمي للسلطة.
أما الخيار الثاني فيتمثل في إعلان الفشل في إقامة الدولة وترك المهمة لـ الأمم المتحدة لتتولى إدارة المرحلة، مشيرًا إلى أن هذه ليست سابقة دولية، إذ سبق للمنظمة أن تسلمت إدارة دول لمدد زمنية محددة قبل تسليمها لشعوبها مكتملة المؤسسات.
وأضاف بن شرادة اليوم خيارًا ثالثًا إلى الطرح السابق، يتمثل في تحرك المواطنين على كل الأجسام السياسية الموجودة، في إشارة إلى ضرورة ممارسة ضغط شعبي مباشر لدفع العملية السياسية نحو مسار حاسم، في ظل ما وصفه باستمرار حالة الانسداد وتعثر الحلول التقليدية.
بن شرادة: لقاءات نائبة المبعوثة الأممية مع السفراء قبل جلسة مجلس الأمن “محاولة في الوقت الضائع”
بن شرادة: البعثة الأممية تدير الأزمة وقوانين الانتخابات جاهزة