تأسس مركز زليتن الرئيسي لصيانة المصحف الشريف عام 2015م على يد مجموعة من المتقاعدين، الذين حملوا رسالة دينية سامية تهدف إلى الحفاظ على كتاب الله من التلف داخل المساجد، المنارات وزوايا تعليم القرآن الكريم، والعمل على صيانته بدقة وعناية.
جهود تطوعية لخدمة كتاب الله
ويعمل المركز منذ انطلاقته بجهود تطوعية خالصة، حيث يكرّس أعضاؤه وقتهم وخبراتهم دون أي مقابل مادي، ابتغاء الأجر والثواب، في صورة مشرّفة من صور العطاء المجتمعي. ويعد المركز نموذجًا للعمل التطوعي المنظم، الذي يجمع بين الخبرة والإخلاص.
مراحل دقيقة لصيانة المصحف
تمر عملية صيانة المصاحف داخل المركز بعدة مراحل منظمة لضمان الجودة والدقة، تبدأ باستلام المصحف وتسجيله برقم خاص في السجلات الرسمية لضمان المتابعة، ثم مرحلة المراجعة والتدقيق للكشف عن أي نقص أو تلف، واستبدال الصفحات الناقصة بما يحافظ على ترتيب المصحف الصحيح.
التجميع والتغليف والتجليد النهائي
تتواصل مراحل العمل بتجميع المصحف وتغليفه أوليًا، ثم الضغط والتثبيت بواسطة الرخام والغراء الخاص لضمان المتانة، يليها قص الزوائد بعناية في مرحلة التشطيب، وأخيرًا تغليف المصحف بالتجليد النهائي بالكرتون المقوى أو الجلد، ليعود صالحًا للاستخدام في بيوت الله.
دعم المجتمع واستمرارية المبادرة
وأكد القائمون على المركز أن جميع خدمات الصيانة مجانية، وتعتمد استمرارية المبادرة على تبرعات المواطنين وأهل الخير، الذين يساهمون في دعم رسالة المركز المباركة، بما يعكس التزام المجتمع بالحفاظ على المصحف الشريف وصيانته بما يليق بمكانته وقدسيته.