مبروكة بن قارح
أعطيت ظهري للسماء المسخ ليلا وغفوت
دليت من أحشاء أحلامي العوالم وطفوت
ها أنا أعلو ترابي غيمة من طين وجدي
وأكثف في حضوري الآن ماقبلي وبعدي
نية الطوفان أظمر في رفيف فراشة
حين تنقض الشرانق برزخا يغدو الجدار
يحبك القبلي أجنحتي وتسكنني الهشاشة
قد تخضبت لقاحا وتحممت بعار
أو تبصر المنسي ياجسدي وتعميك ثيابي
إني مع زغبي أمواج سليخة ( التابو )
حتى وإن نهبوا فمي وتقاسموا أنيابي
أغويت قطاع الطريق .. أعدت مانهبوا