قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب، مشدداً على أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار، عند حديثه حول التطورات المرتبطة بإيران، وذلك أثناء لقاء مع أعضاء مجلس نقابة الصحافيين الأردنيين اليوم الثلاثاء. وأضاف، بحسب الموقع الرسمي للديوان الملكي أن الحوار والحلول السياسية هي السبيل لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.
وقبل أيام نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أردنيين قولهم إنّ الوجود العسكري الأميركي في الأردن يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية بين الولايات المتحدة والأردن. ونقلت عن مسؤول أردني، تأكيده بأنّ الأردن لن تُستخدم أراضيه لشنّ هجوم على إيران ، مضيفاً أن الأردن يأمل بأن تؤدي المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سياسي يُجنّب المنطقة الحرب.
وأوضحت أن دولاً أخرى، مثل السعودية والإمارات، أيدت المفاوضات لتجنب الحرب والتوصل إلى حل دبلوماسي، مؤكدةً عدم رغبتها باستخدام أراضيها نقطةَ انطلاق لأي عمل عسكري ضدّ طهران. وحذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، إيران من مواجهة “يوم سيّئ للغاية” إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي. وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال” إنه إذا لم تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران بشأن طموحاتها النووية “فسيكون ذلك يوماً سيئاً للغاية بالنسبة لتلك الدولة، وللأسف الشديد لشعبها”.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد العاهل الأردني مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس. ولفت إلى ضرورة دعم جهود سورية في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها.
وأكد ضرورة أن تكون المصلحة الوطنية بوصلة الخطاب السياسي والإعلامي، خاصة في ظل الأحداث المتسارعة في المنطقة والعالم. ولفت إلى أن الأردن يعمل على الاستفادة من علاقاته المتميزة مع دول صديقة لجذب فرص استثمارية واقتصادية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، ومنها دول شرق آسيا.
الصفدي لعراقجي: الأردن لن يكون ساحة حرب ولا منطلقا لأي عمل عسكري ضد إيران