محمد زيادة
يَا أَيُّهَا السَارِي تُصَارِعُ عَتْمَةً ..
أوْقِدْ فُؤادَكَ تَوْبَةً كَيْ تُبْصِرَا .
واسْتَمْطِر الْغُفْرَانَ إنَّ حَصَادَه ..
أنْ يَسْتَحِيلَ الكِيرُ مِسْكًا أذْفَرَا .
والمُسْرِفُونَ دَوَاؤهُمْ لَا تَقْنَطُوا ..
فَمَوَائِد الغُفْرَانِ مُشْرَعَةَ القرى
جدُّوا فَلِلْحُسْنَى تِجَارَة رَابِحٍ ..
والمُخْطِئونَ مَتَى اهْتَدوا
حَمِدُوا السُرَى .
نَتَكَبَدُ النَجْدَيْن نَرْجُو غَافِرًا ..
(نُوحٌ) أَبَانَ وَنَهْجُ (أَحْمَد) فَسّرَا .
بَابٌ هُوَ الغُفْرَانُ إِنْ لَمْ نُؤْتَهُ ..
مَا اسْطَاعَ مِنَّا عَامِلٌ أَنْ يَعْبُرا