تابعت المنصة الإخبارية مراحل تحميس القمح والشعير مع الأمهات والجدات في حي القرضة بمدينة سبها، في مشهد يعكس استمرار العادات الغذائية التقليدية التي ترتبط بالمناسبات الدينية والاجتماعية، خاصة خلال شهر رمضان.
خطوات تقليدية بطابع تراثي
وتبدأ عملية التحميس بفرز الحبوب وتنظيفها جيدًا، ثم وضعها على نار هادئة مع التقليب المستمر حتى تكتسب اللون الذهبي والرائحة المميزة، قبل أن تُطحن وتُستخدم في إعداد أطباق شعبية معروفة مثل “الزميتة”.
وأكدت عدد من السيدات أن هذه العادة لا تقتصر على إعداد الطعام فحسب، بل تمثل فرصة لتبادل الخبرات والحكايات بين الأجيال، حيث تحرص الجدات على تعليم البنات والأحفاد تفاصيل التحضير وأسراره.
حفاظ على الهوية الغذائية
ويُعد تحميس القمح والشعير في سبها جزءًا من الموروث الشعبي الذي يعكس هوية المنطقة وثقافتها الغذائية، في وقت تتزايد فيه الدعوات للحفاظ على العادات الأصيلة ونقلها إلى الأجيال القادمة.