الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-26

6:31 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-02-26 6:31 صباحًا

إبراهيم الغناي: رحلة الحفاظ على التراث الليبي من خلال خيمته التراثية

إبراهيم الغناي: رحلة الحفاظ على التراث الليبي من خلال خيمته التراثية

في قلب الملتقيات والمناسبات الاجتماعية، يبرز اسم إبراهيم الغناي كرمز للحفاظ على التراث المحلي، منذ سنوات، أصبح الغناي وجها مألوفا في كل احتفالية، حيث ينصب خيمته التراثية المليئة بالمقتنيات التراثية الأصيلة، لتكون منصة يلتقي فيها الزوار مع تاريخ ليبيا الغني وتقاليدها الموروثة.

خيمة إبراهيم ليست مجرد عرض للقطع التراثية، بل هي مساحة للتفاعل مع التاريخ، حيث يمكن للزائرين الاطلاع على مختلف الأدوات والمقتنيات القديمة، من أدوات المطبخ التقليدية إلى الأزياء الشعبية والأواني اليدوية التي توارثتها الأجيال.

منصة للتاريخ الحي

يشرح إبراهيم الغناي أن هدفه من نصب الخيمة في كل احتفال هو تعريف الجمهور بالتراث الليبي بطريقة مباشرة وحية. كل قطعة داخل الخيمة تحمل قصة، وتعيد الزائرين إلى أجواء الماضي، سواء كانت قطعة فنية، أو أداة منزلية، أو زي شعبي.

“الخيمة بالنسبة لي هي وسيلة لتوثيق التاريخ ونقله للأجيال الجديدة”، يقول الغناي، مضيفًا أن عرض المقتنيات بشكل متكرر يساهم في بقاء ذاكرة التراث حيّة في أذهان الناس.

المقتنيات التراثية وطرق جمعها

تضم خيمة إبراهيم مجموعة واسعة من المقتنيات، بعضها يعود لأكثر من مئة عام، ويقوم الغناي بجمع هذه المقتنيات من مختلف المناطق الليبية، ويختار بعناية القطع التي تعكس الثقافة والعادات المحلية. تشمل المجموعة الأواني الفخارية، السجاد التقليدي، أدوات الطبخ القديمة، الأزياء الشعبية، وأدوات الزراعة التقليدية.

كما يولي اهتماما بالشرح الميداني لكل قطعة، موضحا كيفية استخدامها في الحياة اليومية قديما، ومدى ارتباطها بالعادات الاجتماعية والمناسبات التقليدية. هذا النهج يجعل زواره لا يكتفون بالمشاهدة فقط، بل يشعرون بارتباط مباشر بالتراث.

خيمة «السعفة» تتجول بالمناطق الليبية لتعريف الجمهور بالصناعات التقليدية والتراث الجنوبي

مدرسة الصابرية الشمالية تحتفل بالتراث الشعبي الأصيل في معرضها السنوي الأول

طلبة مدرسة السلام بهون يزورون متحف هون التراثي

الخيمة التراثية والمناسبات الاجتماعية

تشهد الخيمة إقبالا واسعا خلال الاحتفالات والمهرجانات المحلية، حيث يتجمع الزوار للتعرف على المقتنيات التراثية والمشاركة في أنشطة تفاعلية بسيطة، مثل ورش عمل لتعليم صناعة الحرف التقليدية أو تقديم عروض مصغرة للزي الشعبي.

كما تعتبر الخيمة نقطة جذب للصحفيين ووسائل الإعلام، حيث يتم تصوير القطع التراثية وعرضها على منصات مختلفة، ما يساعد على توثيق الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الثقافي الليبي.

أهمية المشروع للذاكرة الثقافية

مشروع إبراهيم الغناي للخيمة التراثية ليس مجرد هواية شخصية، بل هو جهد مستمر لحفظ ذاكرة المجتمع الليبي ونقلها للأجيال القادمة.

من خلال عرض المقتنيات والتراث الشعبي في الأماكن العامة، يساهم المشروع في توسيع معرفة الجمهور بتاريخهم وثقافتهم المحلية، ويشكل مصدرًا فنيًا وتعليميًا قيمًا.

وفي حديثه عن المستقبل، أشار الغناي إلى رغبته في توسيع نطاق الخيمة لتشمل المزيد من المناطق الليبية، مستهدفا المدارس والجامعات لتقديم برامج تثقيفية حول التراث، بما يضمن استمرار هذا الجهد في الحفاظ على هوية المجتمع الثقافية.

رسالة الخيمة التراثية

تظل خيمة إبراهيم الغناي منصة حية للتراث الليبي، تجمع بين التاريخ والتفاعل الاجتماعي، وتؤكد أهمية الاهتمام بالموروث الثقافي.

من خلال هذه المبادرة، يمكن للزائرين أن يعيشوا تجربة فريدة تربطهم بجذورهم، وتعطيهم فرصة لفهم تراث بلادهم بطريقة مباشرة وشخصية، بعيدًا عن الكتب أو الصور الثابتة.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة