طالب متظاهرون في مدينة العجيلات، بإسقاط جميع الأجسام السياسية القائمة في البلاد وتنظيم الانتخابات في أقرب وقت ممكن، مؤكدين عزمهم على “انتزاع حقوقهم وفرض إرادتهم” لاختيار من يقود ليبيا إلى بر الأمان.
وأوضح المتظاهرون أن المطالب لا تقتصر على إسقاط حكومة بعينها بل تشمل كافة الأجسام السياسية دون استثناء، مشيرين إلى أن الجيل الجديد من الشباب الليبي لم يعد قادرًا على الزواج أو بناء مستقبل، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وانسداد الأفق، ما يتركه عرضة لآفات المخدرات والفساد والعنف.
وأشار المتظاهرون إلى أن البلاد تخسر يوميًا بسبب الانقسام المالي والإداري والصرف المتوازي للحكومات، لافتين إلى وجود حكومتين وانقسام قضائي يعمق حالة التشظي في ليبيا.
وشدد البيان على أن الحل لن يأتي من أي جهة خارجية، بما في ذلك الأمم المتحدة، وإنما “بأيدي الليبيين أنفسهم”.