أصدر المركز الوطني للامتحانات تعميما عاجلا إلى جميع إدارات المدارس العامة والخاصة بشأن ضرورة الالتزام برصد الدرجات وتسليم بطاقات التقدير للتلاميذ والطلبة في المواعيد المحددة، بما يضمن تمكين أولياء الأمور من الاطلاع على نتائج أبنائهم بصورة منتظمة، وحفظ حقوق الطلبة في مختلف المراحل التعليمية.
وأكد مدير عام المركز الوطني للامتحانات، أحمد مسعود، أن الالتزام بهذه الإجراءات يمثل ركيزة أساسية في ضبط العملية التعليمية، مشددا على أهمية التقيد بالمواعيد المعتمدة لإعلان النتائج وتسليمها دون تأخير، بما يعزز مبدأ الشفافية ويكفل العدالة بين جميع الطلبة.
إجراءات واضحة وملزمة
وجاء في التعميم جملة من التعليمات المنظمة لآلية رصد الدرجات وإصدار بطاقات التقدير، حيث شدد المركز على ضرورة توزيع بطاقات الدرجات فور انتهاء كل فترة دراسية، سواء ضمن نظام العام الدراسي أو الفصل الدراسي، دون تأخير أو مماطلة.
كما نصّ التعميم على عدم حجب بطاقات الدرجات تحت أي ظرف، باعتبارها حقا أصيلا للطالب وولي أمره، ولا يجوز ربط تسليمها بأي التزامات إدارية أو مالية.
وأكدت التعليمات أيضا عدم إصدار بطاقات درجات يدوية للتلاميذ والطلبة المستمرين غير المدرجين في منظومة الامتحانات، إلا بعد إدخال بياناتهم رسميًا في المنظومة المعتمدة، بما يضمن سلامة الإجراءات ودقة البيانات.
المركز الوطني للامتحانات يعلن قوائم المدارس الخاصة المعتمدة للعام الدراسي 2025–2026 في ثماني بلديات
المركز الوطني للامتحانات يباشر توزيع أرقام جلوس تلاميذ الشهادة الإعدادية
المقريف يشدد على الالتزام بالجداول واللوائح لإتمام مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي
آليات المراجعة ومنع التعديلات غير القانونية
ومن بين البنود الأساسية التي تضمنها التعميم، تمكين الطلبة وأولياء أمورهم من تقديم الملاحظات وطلبات المراجعة وفق الإجراءات المعتمدة رسميًا، بما يضمن حق الطالب في مراجعة درجاته عند الحاجة.
كما شدد المركز على عدم تعديل أي درجات في نهاية العام الدراسي بحجة عدم الاطلاع عليها أو عدم رصدها في وقتها، مؤكدًا أن أي تعديل يجب أن يتم وفق الأطر القانونية المعتمدة وخلال الفترات المحددة لذلك.
وحمّل التعميم إدارات المدارس المسؤولية الكاملة في حال مخالفة هذه التعليمات، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الجهات غير الملتزمة.
تنظيم العملية التعليمية
يأتي هذا التعميم في سياق تنظيم العملية التعليمية وضبط آليات التقييم داخل المؤسسات التعليمية، بما يشمل مختلف المراحل الدراسية، بما في ذلك شهادتي إتمام مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي.
ويعكس القرار حرص الجهات المختصة على ترسيخ مبادئ الانضباط والوضوح في التعامل مع نتائج الامتحانات، وضمان وصولها إلى الطلبة وأولياء أمورهم في الوقت المحدد، بما يعزز الثقة في المنظومة التعليمية.
كما أن ضبط إجراءات رصد الدرجات وإصدار بطاقات التقدير يسهم في الحد من النزاعات أو الإشكاليات التي قد تنشأ نتيجة التأخير أو غياب المعلومات، ويكرّس مبدأ المساءلة داخل المؤسسات التعليمية.
مسؤولية مشتركة بين الإدارة والأسرة
يشكل تسليم بطاقات التقدير في مواعيدها حلقة وصل مهمة بين المدرسة والأسرة، حيث يتيح لأولياء الأمور متابعة المستوى الدراسي لأبنائهم أولًا بأول، واتخاذ الإجراءات اللازمة لدعمهم أكاديميًا عند الحاجة.
ويرى مختصون أن انتظام إعلان النتائج ورصدها بدقة يعزز الانضباط داخل المدارس، ويرفع من مستوى الالتزام المهني لدى الكوادر التعليمية والإدارية، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم.
ويؤكد المركز الوطني للامتحانات أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة دورية لمدى التزام المؤسسات التعليمية بتنفيذ هذه التعليمات، لضمان تطبيقها بشكل كامل في جميع المدارس العامة والخاصة.
