نشرت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها على فيسبوك، الأربعاء 25 فبراير، أن القارب الذي كان قد توجه من “إحدى الدول المجاورة” وكان على متنه نحو 50 مهاجرا، تضمن “21 مواطنا مصريا، 18 منهم في عداد المفقودين، و3 لقوا حتفهم”.
وكانت سلطات الموانئ اليونانية قد عثرت على جثث 4 مهاجرين قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة كريت بعد انقلاب قاربهم في ذلك اليوم، السبت 21 فبراير، من بينها 3 لرجال، وكان ذلك جنوب بلدة كالا ليمناس. ولاحقا، أفاد خفر السواحل اليوناني أنه تم انتشال جثة امرأة، وهي “مواطنة سودانية تبلغ من العمر 28 عاما”، حسب بيانه.
وأنقذت سفينة تجارية عشرين مهاجرا معظمهم من السودانيين والمصريين، بينهم أربعة قاصرين في 21 فبراير. وأوضح الإعلام اليوناني المحلي أن الحادث كان قد وقع تحديدا عندما اقتربت السفينة التجارية من القارب الخشبي، فبينما ألقيت السلالم، تسبب اندفاع مفاجئ للمهاجرين نحو جانب واحد من القارب في انقلابه.
ووصل أكثر من 16,770 شخصا طالبا للجوء إلى الاتحاد الأوروبي إلى جزيرة كريت عام 2025، وهو عدد يفوق بكثير أي جزيرة أخرى في بحر إيجة. وحسب السلطات اليونانية، وصل العام الماضي إلى كريت أكثر من 18 ألف شخص. وأمام هذا التدفق المتزايد للوافدين، تعتزم الحكومة اليونانية المحافظة افتتاح ثلاثة مراكز إيواء مؤقتة للمهاجرين في كريت بحلول الربيع.