الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-27

6:44 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-02-27 6:44 صباحًا

سبها تستضيف لقاء توعوي للتعريف بطريقة برايل للمكفوفين

سبها تستضيف لقاء توعوي للتعريف بطريقة برايل للمكفوفين

نظم مركز تنمية الموارد بمدينة سبها اليوم لقاء توعويا خاصا بالتعريف بطريقة برايل، بحضور مجموعة من المختصين والمعلمين وأولياء الأمور، بالإضافة إلى ممثلين عن ذوي الإعاقة البصرية.

وهدف اللقاء إلى توضيح دور طريقة برايل في تمكين المكفوفين من القراءة والكتابة، وإتاحة الفرصة لهم للتواصل والتعلم ضمن مختلف مستويات التعليم، لدمجهم بشكل أفضل داخل المدينة.

أوضح المنظمون أن طريقة برايل ليست لغة قائمة بذاتها، بل أداة تمكن المكفوفين من الوصول إلى مختلف اللغات المكتوبة، وتسهيل متابعة المواد الدراسية والمستندات الرسمية.

كما تم خلال اللقاء استعراض نبذة عن مخترع الطريقة لويس برايل، وطبيعة استخدام النقاط المرتفعة في التعليم والتواصل اليومي، مع تقديم أمثلة عملية على كيفية التعامل مع المواد التعليمية والمستندات المكتوبة بطريقة برايل.

واقع المكفوفين في المنطقة الجنوبية

تطرقت فعاليات اللقاء إلى مناقشة واقع المكفوفين في الجنوب الليبي، مع التركيز على التحديات التي تواجههم في مجالات التعليم، التأهيل المهني، والحياة اليومية.

وأكد المشاركون أن الهدف من اللقاء ليس عرض المعاناة بطريقة درامية، بل تسليط الضوء على الاحتياجات الفعلية لهذه الشريحة، والعمل على توفير بيئة تعليمية واجتماعية مناسبة تضمن لهم حياة كريمة وفرصًا متساوية مع بقية المواطنين.

وأشار الحاضرون إلى أن المكفوفين بحاجة إلى أدوات تعليمية متطورة، بالإضافة إلى برامج تدريبية متخصصة تساعدهم على التأهيل المهني، وتعزز من قدرتهم على المشاركة الفاعلة بالعمل والحياة العامة.

كما ركز اللقاء على ضرورة دمج المكفوفين في المؤسسات التعليمية والمراكز التدريبية لضمان حصولهم على الفرص التعليمية المتساوية.

جامعة السلام الدولية تُحيي اليوم العالمي لطريقة برايل للمكفوفين

سهام… كفيفة من سبها تتحدى الإعاقة بحفظ القرآن وتعلم خياطة الصوف

افتتاح مركز الأطراف الصناعية بمصراتة احتفاءً باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

أهداف اللقاء وأهمية طريقة برايل

ركز اللقاء على تعريف الجمهور بأهمية طريقة برايل ودورها في تمكين المكفوفين من القراءة والكتابة، سواء في التعليم المدرسي أو الجامعي.

وجرى تسليط الضوء على الأدوات المساندة للمكفوفين، مثل أجهزة الكتابة والنطق الإلكترونية، وكيفية دمجها في الحياة اليومية لتسهيل التعلم والتواصل المستقل.

أكد المتحدثون أن التعليم بطريقة برايل يمنح المكفوفين فرصة للتعلم الذاتي والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية، ويتيح لهم الانخراط في الفئات بثقة واستقلالية، مما يفتح آفاقًا للتعليم المستمر والتطوير المهني، ويساعد على صقل مهاراتهم وقدراتهم الشخصية.

التوصيات والخطوات المستقبلية

خرج اللقاء بمجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تحسين واقع المكفوفين في الجنوب الليبي، ومن أبرزها العمل على توفير المواد التعليمية بطريقة برايل في المدارس ومراكز التدريب، بالإضافة إلى تنظيم برامج تدريبية للمعلمين والمختصين على أساليب التدريس الحديثة لذوي الإعاقة البصرية.

كما تم التأكيد على أهمية تنظيم ورش عمل لأولياء الأمور حول متابعة تعليم أبنائهم المكفوفين، وإقامة برامج دعم نفسي واجتماعي تساعد على دمجهم بشكل فعال في البيئة الاجتماعية.

وأكد المشاركون على ضرورة استمرار التواصل بين الجهات المعنية، بما يشمل مركز تنمية الموارد، ومنظمات المجتمع المدني، ووزارة التعليم، لضمان تنفيذ التوصيات وتحسين جودة التعليم والخدمات المقدمة للمكفوفين.

وأشاروا إلى أن تطبيق هذه الإجراءات يسهم في توفير بيئة تعليمية واجتماعية متكاملة، تتيح لهم حقوقهم الأساسية في التعليم والتأهيل والتواصل، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقبلا أفضل.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة