يواجه بائعو الشاي بطريق الشط، من الباعة المعروفين منذ سنوات في منطقة سوق الجمعة، تحديات متزايدة خلال شهر رمضان، في ظل ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتراجع الإقبال مقارنة ببقية أشهر العام.
ارتفاع التكاليف وضغط المصاريف
وأكد عدد من الباعة أن أسعار السكر والشاي وأسطوانات الغاز شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، ما انعكس على هامش الربح، خاصة مع التزامهم بالحفاظ على نفس الأسعار قدر الإمكان مراعاةً للزبائن.
ركود نسبي خلال الشهر الفضيل
وأشاروا إلى أن طبيعة شهر رمضان، التي تقتصر فيه حركة البيع على ساعات متأخرة من الليل، تسببت في ركود نسبي للعمل، مقارنة بالحركة اليومية المعتادة قبل الشهر الفضيل.
ويأمل بائعو الشاي بطريق الشط تحسن الظروف خلال الأيام المقبلة، مع زيادة الإقبال في السهرات الرمضانية، بما يساعدهم على تجاوز أعباء التكاليف وضمان استمرار نشاطهم الذي يعد جزءًا من المشهد الشعبي في سوق الجمعة.