الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-28

8:02 مساءً

أهم اللأخبار

2026-02-28 8:02 مساءً

صدور أول كتاب عن الآثار المغمورة بالمياه في سوسة الأثرية بعنوان “Apollonia: Le Port de Cyrène”

صدور أول كتاب عن الآثار المغمورة بالمياه في سوسة الأثرية بعنوان "Apollonia: Le Port de Cyrène"

صدر مطلع عام 2025 أول كتاب علمي متكامل يتناول الآثار المغمورة بالمياه في مدينة سوسة الأثرية (أبولونيا)، بعنوان Apollonia: Le Port de Cyrène، وذلك تحت إشراف عالم الآثار الفرنسي كلود سينتس، وبمشاركة نخبة من الباحثين، ليُعد المرجع الأحدث والأكثر شمولًا حول تاريخ الميناء القديم وحفريات البعثة الفرنسية للآثار المغمورة في ليبيا.

وعرض الدكتور خالد الهدار أستاذ الأثار بجامعة بنغازي الكتاب في مقالة نشرها على صفحته على فيسبوك، قال فيها: تناول المؤلف تاريخ أبولونيا التي تأسست كميناء رئيسي لمدينة قوريني (شحات)، وعُرفت منذ أواخر القرن السابع قبل الميلاد بميناء كيريني، قبل أن تستقل في العصر الهلنستي وتصبح مدينة قائمة بذاتها باسم أبولونيا، ثم تغدو في القرن الخامس الميلادي عاصمة لإقليم المدن الخمس (البنتابوليس) تحت اسم سوزوسا.

أجزاء الكتاب وفصوله

ويقدم الكتاب حصاد نحو عشرين حملة أثرية ودراسة ميدانية أُجريت بين عامي 1986 و1998، ضمن أعمال البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا، والتي كشفت عن أسرار الميناء وأجزائه التي غمرتها مياه البحر.

ويقع الكتاب في 323 صفحة من الحجم الكبير، مدعّمًا بالخرائط والصور التوضيحية، ويتضمن مقدمة تاريخية وثلاثة فصول رئيسية: الأول حول دراسة الميناء، والثاني عن حطام سفينة تجارية قديمة وتحليل أخشابها، والثالث عن اللقى الأثرية من فخار ومنحوتات ومعادن، إضافة إلى ملخص باللغة العربية أعده محمد فكرون.

وأكدت نتائجه تعرض نحو ثلث مساحة المدينة للغمر بسبب حركات تكتونية وارتفاع منسوب المياه بين 3.50 و3.80 متر فوق مستوى الميناء القديم، ما أدى لغرق منشآت مرفئية عدة.

تطور هندسي متقدم للميناء

وكشفت الحفريات عن تطور هندسي متقدم للميناء في العصر الروماني، شمل أحواضًا داخلية وأرصفة وقنوات لتصريف الرمال، إلى جانب منشآت منحوتة في الصخر تُعرف باسم “النيوسويكوي” لسحب السفن وصيانتها. كما وثّقت الدراسات 248 قطعة فخار هلنستي، ومراسي وسلاسل معدنية، ومنحوتات رخامية من بينها رأس يُنسب إلى بطليموس الثالث وتمثال لديونيسوس، إضافة إلى بقايا سفينة تجارية صغيرة تعود إلى القرنين الثاني والأول قبل الميلاد.

ويخلص الكتاب إلى أن أبولونيا لم تكن مجرد ميناء، بل مركزًا تجاريًا عالميًا ازدهر قرونًا قبل أن تؤدي العوامل الطبيعية وزحف البحر إلى تراجعه وهجره، ما يجعل هذا الإصدار مرجعًا أساسيًا في دراسات الآثار المغمورة وتاريخ الساحل الليبي.

مصلحة الآثار تُعلن استئناف البعثة الفرنسية للآثار أعمالها الموسمية في مدينة سوسة الأثرية

مصلحة الآثار تعلن إتمام مرحلة حاسمة في تطوير متحف أبولونيا

أعمال ترميم شاملة تعيد الحياة لمتحف سوسة الأثري

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة