شهدت منطقة وادي الشاطئ مراسم استقبال للملازم السنوسي الزروق الربيعي، عقب عودته سالماً إلى أهله، بعد أن كان من بين الجنود الذين أُسروا خلال الهجوم الذي استهدف معبر التوم الحدودي مع دولة النيجر أواخر شهر يناير الماضي.
وجاءت عودة الربيعي إثر عملية عسكرية نفذتها وحدات من القوات المسلحة، أسفرت عن تحرير الجنود المختطفين وتأمين المنطقة الحدودية، حيث عبّر سكان المنطقة عن ارتياحهم لسلامة العسكريين وعودة الاستقرار إلى محيط المنفذ الحدودي.
وتقدم مستقبلي الربيعي أفراد أسرته وأقاربه، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والعسكرية، من بينهم مدير الأمن، وممثلون عن بعض الكتائب، حيث عبّروا عن سعادتهم بعودته وسلامة رفاقه، وأشاد الحاضرون بما وصفوه بروح الصمود التي تحلى بها الجنود خلال فترة احتجازهم، مؤكدين تقديرهم لما يبذله العسكريون من جهود في حماية الحدود.
لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب تعلن نجاح عملية تحرير جنود مختطفين في الجنوب