استقبل النائب بـالمجلس الرئاسي عبد الله اللافي رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه لبحث تطورات العملية السياسية وآليات الدفع بها نحو تسوية وطنية شاملة ومستدامة.
وقدمت تيتيه، خلال الاجتماع، إحاطة حول أبرز ما تضمنته كلمتها الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي، مركزة على الأسس المقترحة لخارطة الطريق الأممية ومسارات الحوار المنظمة في ملفات الاقتصاد والحوكمة والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، إلى جانب أهمية اضطلاع الأطراف السياسية بدور فاعل في صياغة رؤية متكاملة تعالج جذور الأزمة وتفضي إلى توحيد المؤسسات وتعزيز الاستقرار.
من جهته، شدد اللافي على ضرورة أن تنطلق أي تسوية سياسية من مرتكزات سيادية واضحة تأخذ في الاعتبار خصوصية الواقع الليبي وتعقيداته مع ترسيخ مبدأ الملكية الوطنية وضمان مشاركة جادة ومسؤولة من جميع الفاعلين.
وأكد أن المجلس الرئاسي يتعامل مع المسار الأممي كشريك داعم، في إطار تعاون يحترم الإرادة الليبية ويهدف إلى التوصل إلى حل توافقي يحفظ وحدة الدولة ويؤسس لمرحلة استقرار دائم.