أصدر رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة قرارين منفصلين حملَا الرقمين 64 و66، يقضيان بتكليف وزيرين جديدين لتولي حقيبتي التربية والتعليم، والثقافة والتنمية المعرفية، على أن يعمل بهذين القرارين من تاريخ صدورهما، مع إلزام الجهات المختصة بتنفيذهما.
وجاء في القرار رقم 64 تكليف محمد عبد السلام القريو وزيرا للتربية والتعليم، فيما نص القرار رقم 66 على تكليف سالم مصطفى العالم وزيرا للثقافة والتنمية المعرفية، وذلك في إطار إعادة ترتيب بعض الحقائب الوزارية داخل حكومة الوحدة الوطنية.
تكليف محمد القريو بوزارة التربية والتعليم
نصت المادة الأولى من القرار رقم 64 على تكليف محمد عبد السلام القريو بتولي مهام وزير التربية والتعليم، فيما أكدت المادة الثانية أن القرار يسري من تاريخ صدوره، وعلى الجهات المعنية وضعه موضع التنفيذ.
وتعد وزارة التربية والتعليم من الوزارات الحيوية في الهيكل الحكومي، نظرا لارتباطها المباشر بملف التعليم العام وإدارة المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها، إضافة إلى مسؤوليتها عن تطوير المناهج والإشراف على العملية التعليمية في جميع أنحاء البلاد.
وزير دفاع جديد.. مصر تجري تعديلا حكوميا جديد يطال 14 وزيرا
وزارة التربية والتعليم تحدد مدد التكليف للمناصب الإدارية في قطاع التعليم
الدبيبة يلغي توحيد امتحانات التعليم الأساسي على مستوى البلديات ويوكل المهمة للمركز الوطني
سالم العالم وزيرا للثقافة
كما أصدر رئيس الحكومة القرار رقم 66، الذي نص في مادته الأولى على تكليف سالم مصطفى العالم وزيرًا للثقافة والتنمية المعرفية، على أن يعمل به من تاريخ صدوره، وتلتزم الجهات المختصة بتنفيذه.
وتُعنى وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بملفات دعم الأنشطة الثقافية، وتنظيم الفعاليات الفكرية، ورعاية المؤسسات المعنية بالكتاب والفنون والتراث، إضافة إلى الإشراف على البرامج التي تسهم في نشر الوعي الثقافي وتعزيز الحراك المعرفي في المجتمع.
ويأتي هذا التكليف في سياق توجهات حكومية لإعادة تنشيط القطاع الثقافي، وتنظيم برامجه بما يتماشى مع المرحلة الراهنة، خاصة في ظل الحاجة إلى ترسيخ الهوية الوطنية ودعم المبادرات الثقافية في مختلف المدن.
تنفيذ فوري وتبعات إدارية
أكدت المادة الثانية في كلا القرارين على أن العمل بهما يبدأ من تاريخ صدورهما، مع توجيه الجهات المختصة باتخاذ ما يلزم لتنفيذ أحكامهما.
ويعني ذلك مباشرة الوزيرين المكلفين لمهامهما فور استكمال الإجراءات الإدارية ذات الصلة، بما يشمل تسلم المهام ومباشرة الاختصاصات المحددة وفق القوانين واللوائح المعمول بها.
ويأتي إصدار هذين القرارين ضمن صلاحيات رئيس الحكومة في إدارة التشكيل الوزاري، وإجراء التكليفات اللازمة لضمان استمرارية عمل الوزارات والقطاعات الخدمية، بما يحقق الانسجام داخل الجهاز التنفيذي.
سياق إداري وتنظيمي
تندرج هذه القرارات ضمن التحركات الإدارية التي تشهدها حكومة الوحدة الوطنية، في إطار إعادة توزيع المسؤوليات داخل بعض الوزارات، بهدف ضمان انتظام العمل الحكومي واستمرارية تقديم الخدمات للمواطنين في القطاعات الحيوية.

