أصدر عدد من شباب مدينة الزاوية وشباب من مدن المنطقة الغربية، بيان من ميدان الشهداء بالزاوية، عرضوا فيه رؤيتهم ومطالبهم ضمن ما وصفوه بـ”انتفاضة الشباب”، مؤكدين استمرار تحركاتهم السلمية إلى حين الاستجابة لما اعتبروها مطالب مشروعة.
وجاء في البيان أن تدهور الأوضاع الاقتصادية وانعكاساته على مستوى المعيشة كانا الدافع الرئيسي للخروج إلى الميادين، مشيرين إلى أن ارتفاع تكاليف الحياة ونقص الخدمات أثرا بشكل مباشر على المواطنين في مختلف أنحاء البلاد، وأكد الموقعون على البيان أن تحركهم يهدف إلى المطالبة بإنهاء الفساد في المؤسسات العامة، سواء في غرب ليبيا أو شرقها أو في الجهات التابعة للدولة خارج البلاد.
وأوضح الشباب أنهم بصدد تقديم حزمة من المقترحات الاقتصادية لمعالجة الأزمة الراهنة، تتضمن إجراءات يرون أنها كفيلة بالحد من الفساد وتحسين الوضع المعيشي، كما أشار البيان إلى ضرورة معالجة حالة الجمود السياسي والانقسام القائم، والدفع نحو تشكيل حكومة موحدة وبرلمان موحد، إلى جانب إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، والاستفتاء على مشروع الدستور.
وأكد المشاركون تمسكهم بالطابع السلمي لتحركاتهم، مشددين على أن مطالبهم تنطلق من حرصهم على مستقبل البلاد واستقرارها، ودعوا مختلف الأطراف السياسية إلى الاستجابة لمطالب الشارع والعمل على إيجاد حلول عملية للأزمات المتراكمة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن ما ورد في البيان، في وقت يترقب فيه متابعون تطورات المشهد وردود الأفعال على المطالب المطروحة، وسط استمرار التجمعات الشبابية في الميدان. شباب المنطقة الغربية يعلنون تأسيس التكتل الوطني بالزاوية تحت شعار “صفا واحدا نصنع التغيير”