تتواصل معاناة المواطنين في مناطق وادي الآجال، جراء استمرار أزمة نقص المحروقات وانعكاساتها على مختلف مناحي الحياة اليومية والخدمية، وسط مطالبات بإيجاد حلول عاجلة تضمن انتظام الإمدادات.
وتُعد شريحة مرضى الأمراض المزمنة من أكثر الفئات تضررًا، نظرًا لاعتماد عدد منهم على وسائل النقل للوصول إلى المرافق الصحية أو تشغيل أجهزة طبية منزلية، ما يزيد من وطأة الأزمة عليهم في ظل محدودية الوقود المتاح.
جهود للتخفيف عبر محطة مشروع أوباري 713
وتبذل اللجنة المشرفة على محطة مشروع محطة مشروع أوباري 713 جهودًا للتخفيف من معاناة هذه الفئة، من خلال تخصيص كميات من المحروقات لهم، إلا أن الكميات الواردة لا تزال محدودة ولا تغطي الطلب المتزايد في عموم مناطق الوادي.
ويأمل المواطنون في تدخلات عاجلة تسهم في معالجة الاختناقات وضمان انسيابية توزيع الوقود، بما يخفف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجًا، ويعيد الاستقرار للخدمات الأساسية في المنطقة.