مع حلول شهر رمضان، تتزين موائد الإفطار بأصناف متعددة من الأطعمة التي أصبحت جزءًا من تقاليد الشهر الكريم، وتتصدر القطايف والسمبوسة قائمة الأطباق الأكثر حضورًا وشعبية في مختلف البيوت العربية. فبين الطعم الحلو للقطايف والقرمشة الشهية للسمبوسة، يجد الصائمون مذاقًا خاصًا يرافق لحظات الإفطار ويضفي على الأجواء الرمضانية نكهة مميزة.
القطايف..تقليد وذوق
القطايف هي حلوى تاريخية متجذرة، ترجع بعض الروايات أصلها إلى العصر الأموي أو العباسي، وتُشكل عادةً على هيئة هلال.
وهي من أشهر الحلويات الرمضانية، تحضر من عجينة خفيفة تُحشى غالبًا بالمكسرات أو القشطة، ثم تُقلى أو تُخبز وتُغمر بالقطر. وتنتشر عربات بيعها في الأسواق قبل موعد الإفطار بساعات، حيث يقف الزبائن لشرائها طازجة استعدادًا لتقديمها على المائدة بعد الإفطار.
كما تتفنن ربات المنزل في اعدادها في البيت فهناك من تجهز العجينة وهناك من تكتفي فقط بتجهيز الحشوة وقليها لتقدم على طاولة رمضان.
السمبوسة..الطبق المالح الأكثر شهرة في رمضان
السمبوسة طبق مقبلات شهير، يضفي تنوعاً على مائدة رمضان، ويمكن تحضيره بحشوات متنوعة، وهو الطبق المالح الأكثر شهرة في رمضان، إذ تُحشى عادة باللحم المفروم أو الجبن أو الخضار، ثم تُقلى حتى تصبح ذهبية اللون ومقرمشة. ويحرص الكثير من العائلات على إعدادها في المنزل بكميات كبيرة قبل الإفطار، لتكون من المقبلات الأساسية التي تفتح الشهية وترافق طبق الحساء بعد ساعات الصيام الطويلة.
ولا يقتصر حضور القطايف والسمبوسة على كونها أطباقًا شهية فحسب، بل تحولت إلى رمز من رموز المائدة الرمضانية التي تجمع العائلة حول الطعام وتعيد إحياء العادات والتقاليد المرتبطة بالشهر الفضيل.
ومع ذلك، ينصح مختصون في التغذية بالاعتدال في تناول المقليات والحلويات خلال الإفطار، لتجنب المشكلات الصحية والحفاظ على توازن غذائي صحي خلال شهر رمضان.


