أعلنت شبكة أطباء السودان، اليوم الأربعاء، مقتل 5 أشخاص وإصابة 33 آخرين جراء قصف مدفعي شنته قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان جنوبي السودان.
وقالت الشبكة الطبية غير الحكومية في بيان: “قُتل 5 أشخاص وأُصيب 33 آخرون جراء قصف مدفعي استهدف أحياء فريش والمرافيد والحلة الجديدة بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، نفّذته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال”.
وبحسب البيان، فإنّ القصف تسبّب في أضرارًا متفاوتة في المنازل والممتلكات، إلى جانب خسائر بشرية.
وقد استقبلت المرافق الصحية في المدينة المصابين وبينهم حالات حرجة، في وقت تعمل فيه الكوادر الطبية بظروف بالغة التعقيد.
وأدانت شبكة أطباء السودان “بأشد العبارات” هذا الاستهداف “الممنهج” للأحياء السكنية، مؤكدة أنه يُمثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويُعرّض حياة المدنيين الأبرياء لخطرًا جسيمًا.
ولفتت إلى أنّ استمرار هذا النهج يُفاقم معاناة المواطنين ويزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في المدينة.
وحملت الشبكة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال، المسؤولية الكاملة عن هذا الاستهداف.
وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرّك العاجل للضغط من أجل وقف استهداف المدنيين والمناطق السكنية، وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين الذين بدأوا العودة الطوعية عقب فك حصار المدينة.
وفي 26 يناير الماضي، أعلن الجيش السوداني فك الحصار عن مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد نحو عامين من الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها.
ومنذ أكتوبر الماضي 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكاتًا ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ومنذ إبريل الماضي 2023، تخوض قوات الدعم السريع حربًا مع الجيش السوداني على خلفية خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية.
وأدت حرب السودان إلى مقتل عشرات آلاف الأشخاص ونزوح 11 مليون شخص، وتسببت بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
أطباء السودان:مقتل 22 شخصا في قصف للدعم السريع مستشفى جنوب كردفان