استضافت الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية يوم الخميس 5 مارس 2026 مائدة إفطار جماعي تحت عنوان “إفطار العطاء” نظمته جمعية أصدقاء ذوي الهمم والأولمبياد الخاص الليبي، بمشاركة طلاب كلية الطب بالجامعة.
وشهد الحدث أجواء رمضانية مفعمة بالبهجة والمحبة، حيث هدف إلى الاحتفاء بقدرات ذوي الهمم وإتاحة مساحة للتفاعل الاجتماعي والثقافي لهم.
مبادرة إنسانية واجتماعية
جاءت هذه الفعالية في إطار المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التعليمية، لتسليط الضوء على دور الجامعات في دعم الفئات الخاصة وتوفير بيئة مشجعة للدمج مع المجتمع .
وأكد منظمو الفعالية أن الهدف الأساسي هو تقدير الإنجازات التي يحققها أبطال الأولمبياد الخاص الليبي في مختلف المحافل، وإتاحة الفرصة للمجتمع الأكاديمي للتفاعل معهم ومساندتهم.
فعاليات البرنامج الرمضاني
لم يقتصر الحدث على مائدة الإفطار، بل شمل برنامجاً متكاملاً احتوى على عدة فقرات وأنشطة:
الأنشطة الترفيهية والفقرات الثقافية: تضمنت مسابقات، ألعاب جماعية، وأنشطة تفاعلية تناسب جميع الأعمار.
الركن الفني والإبداعي: أقيم معرض مصغر لعرض مواهب المشاركين في الرسم والأعمال اليدوية، مما أتاح لهم التعبير عن طاقاتهم الإبداعية والتواصل مع الحضور بشكل مباشر.
الفقرات الغنائية والابتهالات الدينية: أضفت أجواء روحانية وموسيقية أضفت شعوراً بالفرح والوئام بين جميع المشاركين.
وشكلت هذه الأنشطة فرصة فريدة لتسليط الضوء على قدرات ذوي الهمم، وسمحت للطلاب والجمهور العام بمشاهدة النتائج العملية للتدريب والممارسة التي تلقوها عبر برامج الأولمبياد الخاص.
اختتام فعاليات “ليالي الأولمبياد الرمضانية” لذوي الهمم ببنغازي
انطلاق الفعاليات الصيفية للأولمبياد الخاص في بنغازي لدعم ذوي الهمم عبر الرياضة
انطلاق فعاليات مخيم تدريبي للأولمبياد الخاص ببنغازي
شراكة بين الجامعة والجمعيات الخيرية
أعرب القائمون على الحدث عن تقديرهم لدور المؤسسات التعليمية، مشددين على أن هذا النوع من الفعاليات يساهم في دمج ذوي الهمم ضمن النشاط الاجتماعي والثقافي، ويعكس قيم المشاركة والتعاون.
من جانبهم، أعرب مسؤولو جمعية أصدقاء ذوي الهمم والأولمبياد الخاص الليبي عن شكرهم العميق للجامعة على هذه المبادرة، مؤكدين أنها ساهمت في رفع الروح المعنوية للمنتسبين وتوطيد أواصر التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الخيرية .
أثر المبادرة
مثل “إفطار العطاء” منصة لتبادل الخبرات والمعرفة، وفتح قناة للتفاعل بين الطلاب وذوي الهمم، كما ساهم في نشر ثقافة التقدير للمواهب والقدرات الخاصة .
وأظهرت الفعالية كيف يمكن للمؤسسات التعليمية أن تلعب دورا محوريا، وتوفير بيئة محفزة للمشاركة في النشاطات الثقافية والفنية والرياضية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج الرمضانية التي تنفذها الجامعة سنوياً، والتي تهدف إلى توطيد الروابط بين الطلاب والجمعيات المحلية، وتسليط الضوء على الإنجازات التي تحققها الفئات الخاصة في مجالات مختلفة.

















