تسببت الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط في استهداف مباشر للمنشآت النفطية وحقول الغاز في الخليج، خاصة مع هجمات إيرانية استهدفت البنية التحتية للطاقة في السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان أدت هذه الهجمات إلى تعليق بعض الإنتاج، وإغلاق مضيق هرمز، وتوقعات بارتفاع أسعار النفط مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية.
قطر
في قطر، وصلت الحرب إلى مركز الغاز العالمي ، إذ إن ضربات طائرات مسيّرة استهدفت مدينتي رأس لفان ومسيعيد الصناعيتين، فتم تعليق إنتاج الغاز المسال والمنتجات المصاحبة، ما أوقف الإمدادات لأسواق الطاقة العالمية العابرة لمضيق هرمز.
السعودية
في السعودية، تصاعدت الضربات على الساحل الشرقي، إذ استُهدفت مصافٍ لشركة أرامكو في رأس تنورة، فتوقفت وحدات من المصفاة احترازياً، ثم سُجلت محاولة جديدة لاحقاً.
الإمارات
في الإمارات، انتقلت الهجمات إلى عقد التخزين والتوزيع خارج المضيق، إذ استهدف طيران مسيّر مرفأ مصفح، ثم تسبب حطام اعتراض مسيّرة بحريق في الفجيرة، إحدى أكبر ساحات التخزين والتزويد عالمياً.
وقالت وكالة أنباء الإمارات إن حريقاً اندلع يوم الاثنين الماضي بعد استهداف محطة خزانات الوقود في مصفّح بمسيّرة، وتمت السيطرة عليه سريعاً دون إصابات ودون تأثير على العمليات، وتشغّل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) منشأة في مصفّح تُنقل منها المنتجات بالشاحنات، بينما توزّع شبكة أنابيب بطول 1600 كلم المنتجات النهائية داخل إمارة أبوظبي، ووفق تقارير قطاعية، فإن منشأة مصفّح تضم 36 خزاناً بسعة تخزين إجمالية تقارب 1.3 مليون متر مكعب.
كما أعلنت السلطات المعنية في إمارة الفجيرة أن حريقاً اندلع صباح الثلاثاء في منطقة الفجيرة لصناعة النفط (FOIZ)، نتيجة سقوط حطام بعد اعتراض طائرة مسيّرة بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
عُمان
في سلطنة عُمان، طاولت الهجمات مرافق موانئ استراتيجية على بحر العرب وخليج عُمان، إذ استهدفت مسيّرات منشآت تخزين وقود في ميناء الدقم، كما سُجلت حوادث قرب ميناء صلالة خلال الأيام الأولى من التصعيد.
الكويت
في الكويت، وصل أثر الهجمات إلى قطاع التكرير، إذ أعلنت الجهات الرسمية سقوط حطام أو شظايا قرب مصفاة ميناء الأحمدي دون تعطّل العمليات.
البحرين
في البحرين، أعلنت السلطات الأمنية اعتراض صواريخ في الأجواء ووقوع حريق في موقع بحري تمت السيطرة عليه سريعاً دون تسجيل إصابات.
إيران
في إيران، سُجّلت انفجارات في جزيرة خرج الواقعة في الخليج، وهي الموقع الرئيسي لتصدير النفط الخام الإيراني ومركز العصب اللوجستي لصادرات الطاقة في البلاد، إذ تمر عبر مرافقها النسبة الأكبر من شحنات النفط المتجهة إلى الأسواق الآسيوية والعالمية.
وتشير بيانات قطاع الطاقة التي نقلتها وكالة رويترز عن صادرات النفط الإيرانية إلى أن نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية تمر عبر جزيرة خرج، ما يجعلها أحد أكثر المواقع حساسية في البنية التحتية النفطية الإيرانية.
إيران تصعد ردها الإنتقامي بإستهداف موانئ وناقلة نفط وقاعدة بحرية في الخليج