تشهد شوارع مدينة مصراتة خلال شهر رمضان انتشار خيام بيع ألعاب الأطفال، في مشهد يتكرر مع اقتراب عيد الفطر من كل عام، حيث يقيم عدد من الباعة خيامًا مؤقتة في عدة مناطق من المدينة لعرض ألعاب متنوعة تستهدف الأطفال.
وأدخل بعض أصحاب الخيام هذا الموسم خدمة الدفع الإلكتروني عبر البطاقات المصرفية، في محاولة لتسهيل عمليات الشراء على المواطنين في ظل صعوبات الحصول على السيولة النقدية، إلى جانب تشجيع حركة البيع خلال الفترة التي تسبق العيد.
ورغم توفر الألعاب وتنوعها، يشير عدد من الباعة إلى أن الإقبال في الأيام الأولى من النصف الثاني من رمضان يبقى محدودًا نسبيًا، حيث تركز كثير من العائلات على شراء ملابس وأحذية العيد أولًا، قبل التوجه لاحقًا لاقتناء الألعاب مع دخول العشر الأواخر من الشهر.
ولا يقتصر نشاط بعض الخيام على بيع الألعاب فقط، إذ توسع بعض الباعة في عرض منتجات أخرى مثل الأحذية بمختلف أنواعها، فيما أقام آخرون عربات صغيرة لبيع الفوشار والفطائر الحلوة بالشيكولاتة، إضافة إلى الشاي والمياه المعدنية، ما أضفى أجواء احتفالية على مواقع البيع.
وتشهد الشوارع التجارية في المدينة حركة ملحوظة من المتسوقين، سواء من سكان مصراتة أو من القادمين من مدن أخرى، حيث تمتلئ الأرصفة بالمارة والمتسوقين خلال ساعات المساء، خاصة في الشوارع المعروفة بنشاطها التجاري مثل شارع الإذاعة وشارع المطبات والطريق الدائري الثاني.
وفي المقابل، تنتشر عناصر الأجهزة الأمنية في عدد من التقاطعات والإشارات المرورية لتنظيم حركة السير وضبط الازدحام في هذه المناطق التي تشهد نشاطًا تجاريًا متزايدًا خلال ليالي رمضان.
وتبقى خيام ألعاب الأطفال جزءًا من المظاهر المرتبطة بالأعياد في المدينة، حيث تجمع بين حركة البيع وأجواء الفرح التي يبحث عنها الأطفال مع اقتراب عيد الفطر.
أسواق وادي الشاطئ تشهد حراكاً تجارياً نشطاً استعداداً لعيد الفطر