في قلب مدينة جنزور تقف زاوية بن حسين العريفي شاهدة على تاريخ طويل من تعليم القرآن الكريم ونشر العلوم الشرعية.
حيث لعبت هذه الزاوية دورًا بارزًا في تخريج حفظة كتاب الله واستقبال طلاب العلم عبر أجيال متعاقبة.
واليوم يتواصل هذا الدور من خلال مبادرات جديدة تهدف إلى خدمة القرآن الكريم من بينها إنشاء مركز متخصص في صيانة وترميم مصاحف القرآن الكريم للحفاظ عليها وإطالة عمرها في المساجد والمدارس القرآنية.