يواصل الاتحاد الليبي للرماية حضوره الفاعل ضمن المنظومة الدولية لرياضات الرماية التي يقودها الاتحاد الدولي لرياضات الرماية (ISSF)، الجهة العالمية المشرفة على رياضات الرماية الأولمبية والمسؤولة عن تنظيم البطولات الدولية والإشراف على مسابقات الرماية في دورة الألعاب الأولمبية، وذلك في إطار مشروع رؤية 2030 للفروسية والرماية الهادف إلى تطوير الرياضات الأولمبية في ليبيا وبناء جيل جديد من الأبطال.
ويُعد الاتحاد الليبي للرماية عضوًا رسميًا في الاتحاد الدولي منذ عام 1995، وهو ما منح ليبيا الاعتراف الدولي الكامل في رياضات الرماية الأولمبية، وجعل الاتحاد الليبي للرماية الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بتمثيل اللعبة وإدارتها داخل ليبيا وفق الأنظمة والقوانين الدولية.
وتمنح هذه العضوية عددًا من الامتيازات المهمة، من أبرزها التمثيل القانوني للاتحاد الدولي داخل ليبيا، وحق تنظيم البطولات والمسابقات الرسمية وفق اللوائح الدولية، وإقامة الدورات الفنية والتحكيمية والتدريبية المعتمدة، إضافة إلى المشاركة في البطولات الدولية وبطولات العالم والتصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية، والمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي.
وتُعد رياضة الرماية من الألعاب التي حققت لليبيا شرف التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية، وهو إنجاز يعكس تاريخ هذه الرياضة ومكانتها على الساحة الدولية.
وفي إطار تطوير الكوادر الفنية والتحكيمية، استضافت ليبيا دورتين دوليتين للتحكيم بمشاركة حكام من عدة دول، حيث أُقيمت الدورة الأولى في مدينة طرابلس عام 2024، فيما احتضنت مدينة بنغازي الدورة الثانية عام 2025.
كما يجري حاليًا الاستعداد لتنظيم دورة دولية لمدربي رماية البندقية والمسدس خلال شهر نوفمبر القادم في العاصمة طرابلس، في خطوة تهدف إلى تأهيل الكوادر الوطنية وفق المعايير الدولية وتعزيز مستوى رياضة الرماية في ليبيا.
وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية 2030 للفروسية والرماية التي تسعى إلى تطوير البنية الرياضية للرماية، وتأهيل الكوادر، وتوسيع قاعدة الممارسة، وصولًا إلى حضور ليبي قوي في البطولات الإقليمية والدولية وصناعة أبطال يمثلون الوطن في أكبر المحافل الرياضية العالمية.