شهدت الأوساط الثقافية والإعلامية بطرابلس تنظيم جلسة حوارية بعنوان شاشتنا الليبية في رمضان، خُصصت لمناقشة واقع ومستقبل الدراما والبرامج المحلية خلال الموسم الرمضاني، بمشاركة عدد من صناع المحتوى والفنانين والنقاد، وبحضور مهتمين بالشأن الفني والإعلامي.
وأدار الجلسة الإعلامي عاطف بن طالب، الذي طرح عدداً من التساؤلات حول هوية الشاشة الليبية وقدرتها على المنافسة في ظل الزخم الدرامي العربي، إلى جانب التحديات التي تواجه الإنتاج المحلي من الجوانب الفنية والإنتاجية، وسبل تطوير المحتوى المرئي بما يواكب تطلعات الجمهور.
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور، من أبرزها تطور الخطاب الدرامي الليبي ومدى ارتباطه بقضايا المجتمع، إضافة إلى قدرة القنوات المحلية على جذب المشاهد خلال الموسم الرمضاني.
كما ناقش المشاركون أهمية دعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة لوجوه جديدة في المجال الفني، إلى جانب مسألة التوازن بين الأعمال الكوميدية والتراجيدية ومدى تفاعل الجمهور معها.